استشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون، السبت، جراء قصف شنته مسيّرة إسرائيلية على سيارة في مدينة غزة.
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة، في بيان، إن "شهداء وجرحى سقطوا جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية في شارع الشفاء غربي مدينة غزة".
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة إسلام بدر، بأن غارة إسرائيلية من طائرة مسيّرة استهدفت، بصاروخ واحد على الأقل، سيارة مدنية في شارع النصر، وفي محيط مستشفى الشفاء، وليس بعيدًا عنه.
وأضاف أن المعطيات تشير حتى الآن إلى وجود شهيدَيْن، لافتًا إلى أن الأسماء المتداولة تعود لعاملين في المجال الإغاثي والخيري.
ويأتي الهجوم ضمن خروقات إسرائيل المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ قتلت إسرائيل، عبر القصف وإطلاق النار، 870 فلسطينيا وأصابت 2543 آخرين، وفق وزارة الصحة.
تصعيد لأغراض انتخابية
ووقع القصف مساء السبت في مناطق انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت حركة حماس قد طالبت، الوسطاء والمجتمع الدولي، بإلزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك غداة اغتيال الاحتلال القائد العام لكتائب "القسام"، الذراع العسكرية للحركة، عز الدين الحداد.
شهيدان في استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة غربي مدينة غزة.. التفاصيل مع مراسلنا إسلام بدر pic.twitter.com/ytNLVo5hp3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 16, 2026
وجاءت عملية الاغتيال في ظل تحذيرات متصاعدة من محللين ومعارضين إسرائيليين من سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري في غزة لأغراض انتخابية، وسط احتمالات حل الكنيست (البرلمان) وإجراء انتخابات مبكرة.
واعتبرت الحركة أن اغتيال الحداد، وما تواصل إسرائيل ارتكابه من هجمات في غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يعكس "محاولات فرض وقائع سياسية وميدانية عجزت عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية".
وأكدت أن "استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا".