السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

شهيد جنوبًا في خرق إسرائيلي جديد.. حزب الله يندد بتطور خطير في الهبارية

شهيد جنوبًا في خرق إسرائيلي جديد.. حزب الله يندد بتطور خطير في الهبارية

شارك القصة

تخرق إسرائيل يوميًا اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ نوفمبر 2024 - الأناضول
تخرق إسرائيل يوميًا اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ نوفمبر 2024 - الأناضول
الخط
دون جدوى، تطالب بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين، استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار الساري منذ عام 2024.

وقد جاء ذلك بعد ساعات من استشهاد 3 لبنانيين، بينهم طفل، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبًا.

من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أنه قتل عنصرًا في حزب الله في منطقة عيتا الشعب، جنوبي لبنان، "بعد عمله على جمع معلومات عن قواتنا".

خطف مسؤول في الجماعة الإسلامية

وصباح اليوم، قالت الجماعة الإسلامية في لبنان إن قوة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة الحدودية وخطفت عطوي عطوي، أحد مسؤوليها في المنطقة، في عملية أكد الجيش الإسرائيلي صحتها، مشيرًا إلى أنه تم نقل عطوي للتحقيق داخل إسرائيل.

وقد قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إنه كلف وزير الخارجية بالتحرك الفوري ومتابعة الاعتداء الإسرائيلي مع الأمم المتحدة.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية أن "الاعتداء الإسرائيلي خرق لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاك للقانون الدولي"، مضيفًا: "أدين بأشد العبارات اختطاف إسرائيل مواطنًا لبنانيًا من منزله في بلدة الهبارية".

بدوره، قال حزب الله إن "الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات رادعة، والتحرك الفوري على كل المستويات".

وشدد حزب الله، على أن "التطور الخطير في بلدة الهبارية ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية".

من جانبه، الأمين العام للحزب نعيم قاسم الذي "ثمن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، واصفًا الخطوة بالمهمة على طريق بناء لبنان، قال: "علينا التركيز على هدف وقف العدوان وإخراج لبنان من أزمته الاقتصادية".

وأشار إلى أن "إعادة الإعمار تُمنع بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولًا".

وقتل العدو الإسرائيلي أكثر من 4 آلاف شخص، وأصاب نحو 17 ألفًا في لبنان، خلال عدوان بدأه في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحوّله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ودون جدوى، تطالب بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ويوميًا، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.

كما تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

تابع القراءة

المصادر

وكالات