السبت 14 شباط / فبراير 2026
Close

شهيد في خانيونس وإطلاق نار على شرق مدينة غزة.. الاحتلال يخرق الاتفاق

شهيد في خانيونس وإطلاق نار على شرق مدينة غزة.. الاحتلال يخرق الاتفاق

شارك القصة

معاناة إنسانية متفاقمة ودمار شامل في البنية التحتية في قطاع غزة - الأناضول
معاناة إنسانية متفاقمة ودمار شامل في البنية التحتية في قطاع غزة - الأناضول
الخط
الخروق الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وإتمام المرحلة الأولى من هذا الاتفاق.

على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ، فإنّ الميدان لا يزال يشهد خروقًا إسرائيلية متكرّرة أدت إلى استشهاد فلسطيني اليوم الخميس، وتُهدد هشاشة الهدنة وتُفاقم معاناة السكان.

فبينما كان من المفترض أن تعمّ أجواء الهدوء بعد انتهاء المرحلة الأولى من الاتفاق، ما تزال أصوات القصف وإطلاق النار تُسمع في شرق مدينة غزة وخانيونس، لتؤكد أن الاحتلال لم يلتزم فعليًا بوقف العدوان، في وقتٍ يعيش فيه الغزيون واقعًا إنسانيًا مأساويًا وسط دمار واسع وانعدام للأمان.

الجيش الإسرائيلي يمنع الأهالي من العودة إلى أراضيهم ومنازلهم

مراسل التلفزيون العربي من دير البلح عبد الله مقداد، أكد أن الخروق الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وإتمام المرحلة الأولى من هذا الاتفاق.

وتحدث عن عمليات إطلاق نار في شرق مدينة غزة، وكذلك شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة؛ حيث استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية هناك.

وأشار مراسلنا إلى أن الجيش الإسرائيلي موجود في المناطق الشرقية لقطاع غزة، ويمنع المواطنين من العودة إلى أراضيهم الزراعية، ويمنعهم حتى من الوصول إلى منازلهم المدمرة.

سقوط شهداء وجرحى نتيجة الاستهدافات المتواصلة

كما أكد مراسلنا أن الجيش الإسرائيلي قام بعمليات استهداف متواصلة خلال الأيام الماضية، حيث يسقط بهذه الاستهدافات عدد من الجرحى والمصابين، وتم تسجيل عدد من الشهداء الذين قضوا في المناطق الشرقية لمدينة غزة خلال الأيام القليلة السابقة.

وفي السياق نفسه، قال مراسل التلفزيون العربي من خانيونس لاحقًا إن شهيدًا سقط بنيران مسيّرة إسرائيلية في منطقة معن جنوب خانيونس.

الدمار الكامل في أبراج القسطل شرق دير البلح

إلى ذلك، رصد التلفزيون العربي الدمار الهائل الحاصل في أبراج القسطل التي تضم مئات الوحدات السكنية شرق دير البلح في قطاع غزة.

تلك الأبراج دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي بصورة كاملة على مدار أشهر الحرب، ولم يتمكن أحد من سكان هذه المنطقة من العودة إليها.

شهادات مؤلمة عن واقع العجز والفقر ونقص المياه والغذاء

وفي شهادة مسن فلسطيني بشأن الأوضاع المعيشية الصعبة في منطقة أبراج القسطل شرق دير البلح، تحدث الرجل عن الدمار الهائل في البنية التحتية والأبنية والمحلات التجارية.

وتحدث الرجل المسن عن عدم وجود مكان يؤويه، وعن نومه داخل أنقاض المنازل المدمرة، مما يعرضه لخطر انهيار ما تبقى من أنقاض فوقه في حال حصول أي ارتجاج من قصف صاروخي أو مدفعي.

شهادة صادمة عن واقع الحياة المرير في قطاع غزة - الأناضول
شهادة صادمة عن واقع الحياة المرير في قطاع غزة - الأناضول

وأكد الرجل الفلسطيني صموده في أرضه، وعدم خوفه من الموت، ومن الجيش الإسرائيلي الذي دمر الحجر واقتلع الأشجار، ودمر كل مقومات الحياة.

ومن أكثر الصعوبات التي يعاني منها الغزيون في تلك المناطق قلة المياه، وصعوبة الحصول عليها، بالإضافة إلى عدم وجود الغذاء كاللحم وغيره من أهم المواد الغذائية التي تقيت الإنسان، وعدم وجود دخل يمكن أن يغطي مصاريف الحياة الغالية بشكل كبير في غزة خلال الحرب وبعدها.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي