الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

شهيد في سنجل إثر هجوم للمستوطنين.. جيش الاحتلال يدفع بكتيبتين إلى الضفة

شهيد في سنجل إثر هجوم للمستوطنين.. جيش الاحتلال يدفع بكتيبتين إلى الضفة

شارك القصة

 أصيب، 10 فلسطينيين بجروح وكسور جراء اعتداء مستوطنين عليهم في خربة التل في جبل الباطن جنوب سنجل - غيتي
أصيب، 10 فلسطينيين بجروح وكسور جراء اعتداء مستوطنين عليهم في خربة التل في جبل الباطن جنوب سنجل - غيتي
الخط
استشهد الشاب سيف الدين كامل عبد الكريم مصلط من بلدة المزرعة الشرقية عقب اعتداء المستوطنين عليه بالضرب الشديد في بلدة سنجل شمال رام الله.

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، في هجوم للمستوطنين على بلدة سنجل شمال رام الله، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وقالت وزارة الصحة إن الشاب سيف الدين كامل عبد الكريم مصلط (23 عامًا) من بلدة المزرعة الشرقية، استشهد عقب اعتداء المستوطنين عليه بالضرب الشديد في بلدة سنجل شمال رام الله.

كما أصيب 10 فلسطينيين بجروح وكسور جراء اعتداء مستوطنين عليهم في خربة التل في جبل الباطن جنوب سنجل بمحافظة رام الله والبيرة.

وأفاد الناشط عايد غفري لـ"وفا"، بأن عشرات المستوطنين هاجموا الأهالي الذين حاولوا الوصول إلى خربة التل في جبل الباطن، رفقة متضامنين أجانب، لإزالة البؤرة الاستعمارية هناك، ما أدى إلى إصابة 10 مواطنين من قرى وبلدات: سنجل، والمزرعة الشرقية، وعبوين، وجلجليا شمال رام الله، بجروح وكسور.

دوافع تصعيدية

وأكد أن أحد النشطاء تعرّض لدهس من قبل مستوطن وجرى الاعتداء على مركبتَي إسعاف ما تسبب في تحطيم زجاجهما.

إلى ذلك، عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، قواته بالضفة الغربية المحتلة بكتيبتين إضافيتين.

وقال في بيان إنه "بناءً على تقييم الوضع، تقرر تعزيز القيادة الوسطى بكتيبتين إضافيتين".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المقصود بالمنطقة الوسطى هو "الضفة الغربية".

وكان جيش الاحتلال قد قال في بيان سابق، إنه قرر تعزيز القوات بـ"فرقتين إضافيتين" ثم عدل لاحقًا إلى "كتيبتين".

ولم يوضح الجيش عدد قواته الموجودة فعلًا على الأرض بالضفة الغربية المحتلة، كما لم يكشف عن دوافع الخطوة التصعيدية بتعزيز القوات بكتيبتين.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري تصعيدًا إسرائيليًا ملحوظًا، لا سيما في مخيمات اللاجئين شمالًا، حيث يشن الاحتلال عدوانًا على هذه الأخيرة، ويقيم الحواجز على الطرقات وينفذ الاعتقالات في مختلف أنحائها.

ومنذ بدء العدوان على غزة، أدى تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة، بما فيها القدس المحتلة، إلى استشهاد 996 فلسطينيًا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفًا آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

وتقول مراسلة التلفزيون العربي في رام الله كريستين ريناوي إن الزج بالكتيبتين الإسرائيليتين جاء في إطار محاولة استرضاء المستوطنيين، بعد عملية نفذها شابين فلسطينيين يوم أمس قرب مفترق "غوش عتصيون" الاستيطاني.

ولفتت إلى وصول رئيس أركان جيش الاحتلال إلى نقطة تنفيذ العملية، حيث قال إنه أوعز لجيش الاحتلال باستمرار تنفيذ العمليات التي من شأنها إحباط تنفيذ المزيد من عمليات الفلسطينيين، بحسب قوله.

وذكرت أنه أنه بعد تنفيذ مثل هذه العمليات من جانب فلسطينيين ترتفع نبرة التحريض.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة