الخميس 15 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

شهيد وغارات متواصلة.. الجيش اللبناني يحذر من "تصعيد" يهدد اتفاق الإطار

شهيد وغارات متواصلة.. الجيش اللبناني يحذر من "تصعيد" يهدد اتفاق الإطار

شارك القصة

الجيش اللبناني يعلن مصادرة 1818 قطعة من الأسلحة والذخائر في الجنوب - غيتي
الجيش اللبناني يعلن مصادرة 1818 قطعة من الأسلحة والذخائر في الجنوب - غيتي
الجيش اللبناني يعلن مصادرة 1818 قطعة من الأسلحة والذخائر في الجنوب - غيتي
الخط
قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة وادي زبقين في قضاء صور، كما استهدف وادي السلوقي من جهة بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل جنوبًا.

استشهد شخص، اليوم الأربعاء، في غارة نفّذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة زبدين جنوبي لبنان، بالتزامن مع تواصل القصف الجوي والمدفعي على عدة مناطق في الجنوب.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على بلدات: النبطية الفوقا، والخيام، ومنطقة العرايش بين بلدتي حداثا وحاريص، وصربين والمنصوري، ووادي زبقين، وبيت ياحون.

كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال بلدة بيت ياحون، ونفّذت قواته تفجيرات في وادي السلوقي والمنصوري والقنطرة، بينما أحرقت أخرى منازل في الجهة الغربية حي جبلي في الخيام. 

7700 خرق إسرائيلي

وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني أنّه سجّل نحو 7700 خرق إسرائيلي منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي، محذرًا من أنّ استمرار هذه الخروقات يُهدّد التفاهمات والترتيبات القائمة.

وقالت قيادة الجيش في بيان، إنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصعيدها، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير الوحشية في الجنوب، "لا يترك مجالًا للشك حيال نواياه العدوانية، ويناقض القوانين الدولية، ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار، كما يُمثّل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان وأمنه".

الجيش يكثّف حضوره الأمني في النبطية

ويُكثف الجيش اللبناني مهامه وحضوره في مدينة النبطية من أجل طمأنة الأهالي، خصوصًا بعد عودة الاعتداءات الإسرائيلية إلى المدينة خلال الأيام القليلة الماضية.

 قال مراسل التلفزيون العربي إدمون ساسين إن الجيش اللبناني يكثف حضوره داخل مدينة النبطية، عبر إقامة حواجز ثابتة وتسيير دوريات متحركة تجوب شوارع المدينة، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجوده في المناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي وطمأنة الأهالي.

وأضاف المراسل أن هذا الانتشار يأتي بعد تعرض النبطية، للمرة الأولى منذ عدة أيام، لغارات واعتداءات إسرائيلية أدت إلى شلل كبير في الحركة داخل المدينة.

ولفت المراسل إلى تكثيف الجيش اللبناني حضوره خلال الساعات الماضية أسهم في عودة الحركة إلى المدينة، وسط ترحيب من المواطنين الذين تحدث إليهم، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف إلى تحييد النبطية وتجنب تعرضها للمصير الذي وصلت إليه مناطق أخرى احتلها الجيش الإسرائيلي ودمر أجزاء منها.

وأوضح أن هناك مخاوف لدى رئاسة الجمهورية اللبنانية من أن تصبح النبطية الهدف التالي للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما بعد سيطرته على مرتفعات علي الطاهر المشرفة على المدينة.

عون يحذر من الفراغ الأمني جنوب لبنان

وبموازاة ذلك، كثّفت رئاسة الجمهورية اتصالاتها المحلية والدولية لِتجنيب النبطية ومحيطِها الخطرَ الذي لحق بمناطق محتلة. 

في هذا السياق، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، إنّ الانتشار الأمني في النبطية "متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل".

وشدد على أنّ "أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد"، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها في هذا الإطار.

وحذّر من أنّ أي فراغ أمني في جنوب البلاد يُشكّل ذريعة للاعتداءات ومساسًا بالسيادة الوطنية، مؤكدًا ضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية بمسؤولياتها في المناطق الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف عون أنّ لبنان اتخذ خيار التفاوض لأنّه دولة ذات سيادة، مؤكدًا أنّ هذا القرار ليس إرضاءً لأي طرف خارجي.

وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية في مناطق عدة جنوبي لبنان، لا سيما محيط النبطية، وسط استمرار الغارات والقصف المدفعي.

ويتزامن ذلك مع تحضيرات لجولة تفاوضية جديدة برعاية أمريكية، يُتوقع عقدها في العاصمة الإيطالية روما خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، من دون إعلان لبناني رسمي عن موعدها حتى الآن.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات