الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

صاحب مبادرة "البرتقال إلى غزة".. العم ربيع يؤدي مناسك الحج

صاحب مبادرة "البرتقال إلى غزة".. العم ربيع يؤدي مناسك الحج

Changed

لعم ربيع المصري الشهير بـ"الصعيدي الجدع" في الحج
العم ربيع المصري الشهير بـ"الصعيدي الجدع" يؤدي مناسك الحج - إكس
في فبراير الفائت اجتاح مقطع مصور لبائع الخضروات المصري "العم ربيع" مواقع التواصل بعد أن قام برمي برتقال دكانه في شاحنة مساعدات كانت تتجه إلى قطاع غزة.

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بصور جديدة في مكة  لـ"العم ربيع" خلال تأديته مناسك الحج، وهو بائع خضروات مصري، ذاع صيته بقوة بعدما انتشرت له مقاطع فيديو قبل أشهر وهو يرمي بحبات البرتقال، في شاحنة مساعدات لقطاع غزة. 

وقالت تقارير صحفية مصرية، إن البائع المصري الذي أطلق عليه لقب "الفاكهاني الجدع"، كان قد تلقى وعدًا بالسفر لأداء مناسك الحج هذا العام من قبل أحد رجال الأعمال، وذلك بعد تأثر الأخير بفيديو "العم ربيع" السابق. 

"قلبي معهم"

وفي فبراير/ شباط الفائت، اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصور يظهر بائع خضار مصريًا، وهو يلقي بما تيسر لديه من حبات فاكهة البرتقال نحو شاحنات مساعدات تتجه إلى قطاع غزة. 

وكان ربيع أبو حسن الفاكهاني من قنا بمحافظة بني سويف في مصر، يجلس كعادته كل صباح بجوار سلال البرتقال التي ينوي بيعها ليحصل على قوته اليومي، لكنه تفاجأ بمرور شاحنات محملة بمواد إغاثية إلى غزة.

وبمجرد علمه بتوجه هذه الشاحنات إلى القطاع الفلسطيني، قام الفاكهاني بشكل عفوي برمي مجموعات من فاكهة البرتقال على الشاحنات علها تسد رمق طفل أو عجوز في ظل المجاعة التي تشهدها غزة، بسبب إغلاق إسرائيل المعابر ومنعها مرور المساعدات، وقال: "قلبي مع هؤلاء الناس الذين يُقتلون ويموتون جوعًا في غزة".

وتفاعل عدد كبير من الناشطين مع الصور الجديدة للعم ربيع في موسم الحج، وعلقوا على الصور بعبارة: "أكرمه الله بالحج" بعد فعلته السابقة تجاه أهل غزة. 

"البرتقال وصل"

وكان عدد كبير من سكان قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قد تفاعلوا مع فيديو "العم ربيع" حين رمى ببرتقال دكانته في شاحنة المساعدات، وعلق غالبيتهم بالقول:" البرتقال وصل"، وتوجهوا بعبارات الشكر والثناء على مبادرة الفلاح المصري. 

وفي مقطع مصور سابق، قالت سيدة فلسطينية: "من اليوم الذي رأيت فيه فيديو العم ربيع صاحب بسطة البرتقال وأنا أرى أن الجدار بيننا وبين مصر يتلاشى تدريجيًا، الأسلاك الشائكة تختفي والمعبر مفتوح".

وأضافت: "عندما أرى البرتقال أبتسم وأشعر أنني أريد أن أشتم كل برتقالة، وأشعر أنها وصلت من العم ربيع رغم أن قوافل المساعدات لا تصل إلى شمال غزة". 

وتقيّد إسرائيل إيصال المساعدات إلى غزة، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من المياه النظيفة والغذاء والأدوية والوقود.

المصادر:
العربي - صحف مصرية

شارك القصة

تابع القراءة
Close