قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الخطوة الأولى التي ستقوم بها الولايات المتحدة هي ضمان الاستقرار في فنزويلا، وذلك عقب اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو السبت الماضي ونقله إلى أميركا.
وكشف روبيو أن بلاده بصدد تنفيذ صفقة للاستحواذ على ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الفنزويلي.
وأضاف: "سنتحكم في كيفية توزيع الأموال الناتجة عن بيع النفط الفنزويلي بطريقة تعود بالنفع على الشعب الفنزويلي"، على حد تعبيره.
ونقلت شبكة "سي أن أن"، أن إدارة ترمب اشترطت على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز الموافقة على الدخول في شراكة حصرية مع واشنطن في مجال إنتاج النفط.
كما أبلغت الإدارة، الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، أن على كراكاس قطع علاقاتها مع الصين وإيران وروسيا وكوبا.
واشنطن تحتجز ناقلة نفط ترفع علم روسيا
وجاء ذلك بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في البحر الكاريبي، وكانت ترافقها غواصة روسية، وذلك بعد مطاردة استمرت لأكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي في إطار مساعي واشنطن لحصار صادرات النفط الفنزويلية، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين.
وكانت الناقلة مارينيرا، التي كانت تُعرف في الأصل باسم "بيلا-1"، قد تمكنت من الإفلات من حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة على الناقلات الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي، وعقب صدها محاولات خفر السواحل الأميركية اعتلاء ظهرها.
وكتبت القيادة الأوروبية بالجيش الأميركي في منشور على منصة "إكس"، أن إدارة ترمب سيطرت على السفينة لانتهاكها العقوبات الأميركية.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في رد على ذلك المنشور: "لا يزال الحصار المفروض على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات وغير المشروع ساريًا بالكامل في أي مكان في العالم".
روسيا تندد بانتهاك القانون البحري
ومن جهتها، قالت وزارة النقل الروسية إنها فقدت الاتصال مع الناقلة "مارينيرا" بعد صعود القوات البحرية الأميركية على متنها.
وأشارت إلى أن السفينة حصلت على تصريح مؤقت في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، للعبور تحت العلم الروسي، مما يجعلها ناقلة نفط روسية رسميًا.
وقالت موسكو إن احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في المحيط الأطلسي يمثل انتهاكًا للقانون البحري.
وقد ذكرت وزارة النقل، أنه "وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن حرية الملاحة تُطبق في أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة ضمن الاختصاص القضائي لدول أخرى".
الجيش الأميركي يحتجز الناقلة "صوفيا"
وجاء احتجاز هذه الناقلة بعد إعلان الجيش الأميركي احتجاز الناقلة "صوفيا" في المياه الدولية.
وأشارت القيادة الجنوبية الأميركية اليوم الأربعاء، إلى احتجاز الناقلة "إم/تي صوفيا" الخاضعة للعقوبات في المياه الدولية، متحدثة عن قيامها بمرافقتها إلى الولايات المتحدة.
وقال الجيش: "إنه في عملية تمت قبل فجر اليوم، احتجزت وزارة الحرب، بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، ناقلة لا تحمل جنسية وتخضع لعقوبات من أسطول الظل".
ووفقًا لبيانات ومصادر بقطاع الشحن، كانت الناقلة قد غادرت المياه الفنزويلية في أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري ضمن أسطول سفن تحمل النفط الفنزويلي إلى الصين، مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال.