السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2025

صالون الجزائر الدولي للكتاب.. ندوة تبحث أثر الذكاء الاصطناعي على الأدب

صالون الجزائر الدولي للكتاب.. ندوة تبحث أثر الذكاء الاصطناعي على الأدب

شارك القصة

يشمل البرنامج الثقافي لصالون الجزائر الدولي للكتاب 55 فعالية بين ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية
يشمل البرنامج الثقافي لصالون الجزائر الدولي للكتاب 55 فعالية بين ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية - حساب المعرض على إكس
الخط
نظم المركز الوطني للكتاب خلال فعاليات "الصالون الدولي للكتاب" بالجزائر ندوة حول "مستقبل صناعة الكتاب بين فرص التقنية ومخاطر الذكاء الاصطناعي على الإبداع".

تتواصل فعاليات "الصالون الدولي للكتاب" بالجزائر في نسخته الثامنة والعشرين، بمشاركة أكثر من 100 دار نشر من نحو 50 بلدًا، ويستمر حتى الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

ويشهد المعرض الذي يقام تحت شعار "الكتاب ملتقى الثقافات"، مشاركة أكثر من 250 كاتبًا ومثقفًا من الجزائر وإفريقيا ودول أخرى.

ويقدم المعرض أكثر من 240 ألف عنوان كتاب وتحل دولة موريتانيا (ضيف شرف) هذه الدورة، ويشمل البرنامج الثقافي للمعرض 55 فعالية بين ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية.

فعاليات "صالون الجزائر الدولي للكتاب"

وفي إطار البرنامج الثقافي للصالون، نظم المركز الوطني للكتاب ندوة حول "مستقبل صناعة الكتاب بين فرص التقنية ومخاطر الذكاء الاصطناعي على الإبداع".

وفي حديثه لبرنامج "ضفاف" على شاشة "العربي2"، أوضح الأكاديمي بجامعة ورقلة، عبد الحميد هيمة، أن الندوة ناقشت الإبداع الأدبي في ظل الذكاء الاصطناعي، وما يطرحه من رهانات وتحديات.

وقال هيمة: "هذا الموضوع يفرض نفسه بقوة، فهو حديث الساعة بلا شك"، مشيرًا إلى أن عددًا متزايدًا من المبدعين باتوا يعتمدون على منصات الذكاء الاصطناعي في كتابة أعمالهم الأدبية.

وتساءل هيمة: "هل نحن أمام موت جديد للأديب المبدع كما تنبأ رولان بارت؟ هل سنشهد انسحاب الذات المبدعة لتحل محلها خوارزميات تُنتج الإبداع؟".

من جانبه، قال الأكاديمي بجامعة سيدي بلعباس، الحبيب منسي: "نحن الآن أمام جهاز قادر في لحظة واحدة على توليد عشرات الصفحات بمجرد الطلب. أنت تطرح السؤال، وهو يجيب، لكن اللمسة الإنسانية غائبة عن هذا الإنتاج".

وأضاف: "الإنسان اليوم يمكنه العودة إلى هذا المنتج ليضفي عليه طابع الأنسنة، أي أن يضيف إليه تلك اللمسة الإنسانية التي تميّز الإبداع البشري".

وأكد أن ما يُعرف بالبصمة الإنسانية هو ما يتهدده الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذا البُعد إذا ما أُزيل من العمل الإبداعي، فلن يبقى فرق يُذكر بين ما ينتجه الإنسان وما تنتجه الآلة.

ويحتفي المعرض في هذه الدورة بالروائي الجزائري رشيد بوجدرة كما يحتفل بمئوية ميلاد الأديب عبد الحميد بن هدوقة (1925-1996) إضافة إلى عدد من الرموز الفكرية والأدبية الأخرى.

وللعام الثاني على التوالي ينظم المعرض جائزة "كتابي الأول" المخصصة للأعمال الأولى للكتاب الشبان الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا.

وقالت نبيلة سنجاق المشرفة على الجائزة إن المشاركة مفتوحة أمام جميع دور النشر الجزائرية وكذلك الكتاب الجزائريين الذين نشروا مؤلفاتهم خلال عام 2025.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2 - وكالات