صباح دموي في غزة.. مزيد من الشهداء في محيط مراكز توزيع المساعدات
استشهد 38 فلسطينيًا على الأقل اليوم الأربعاء، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة في قطاع غزة، بينهم 28 من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم جنوب مدينة غزة، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنّها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي" في دير البلح عبدالله مقداد، باستشهاد أكثر من 28 فلسطينيًا وإصابة العشرات بالرصاص الحي أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية قرب محور نتساريم.
وتحوّلت مراكز توزيع المساعدات الخاصة بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" إلى كمائن للقتل الجماعي، حيث بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العمل بآلية نقاط توزيع المساعدات في 27 مايو/ أيار 2025، أكثر من 130 شهيدًا، ومئات المُصابين.
وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل استشهاد العشرات كل يوم بسبب آلية تقديم المساعدات الجديدة في القطاع.
وشدد في حديث إلى التلفزيون العربي على أن منح مسؤولية توزيع المساعدات للأونروا كان ليجنب هذا الوضع، وقال إن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع للضغط على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار مراسلنا إلى استشهاد 10 فلسطينيين آخرين وإصابة آخرين في غارات جوية إسرائيلية على خانيونس جنوب القطاع، بينهم 4 فلسطينيين في قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في مواصي بلدة القرارة.
غارات وقصف لا يتوقف
وشنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة فجر اليوم الأربعاء، بالتزامن مع قصف مدفعي، على منطقتي قيزان أبو رشوان والبطن السمين في محافظة خانيونس.
كما استهدفت طائرات الاحتلال محيط مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، فيما قصفت مدفعية الاحتلال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأمس الثلاثاء، استشهد 17 فلسطينيًا في استهداف إسرائيلي قرب مركز مساعدات تابع لمؤسسة "غزة الإنسانية" شمال رفح جنوب القطاع.
وزعم جيش الاحتلال أنّه أطلق "طلقات تحذيرية على فلسطينيين اقتربوا من قواته وشكّلوا تهديدًا" في منطقة ممر نتساريم.
وفي إطار سياسة التجويع المتعمّد بهدف التهجير القسري، دفعت إسرائيل 2.2 مليون غزّي إلى المجاعة عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات الإنسانية ولا سيما الغذاء.