الأربعاء 10 يوليو / يوليو 2024

صدامات بين شبان "ملثمين" والشرطة.. ماذا حصل في جنوب فرنسا؟

صدامات بين شبان "ملثمين" والشرطة.. ماذا حصل في جنوب فرنسا؟

Changed

تحول محيط الطريق السريع إلى ساحة حرب بين المتظاهرين والشرطة
تحول محيط الطريق السريع جنوب فرنسا إلى ساحة حرب بين المتظاهرين والشرطة - غيتي
أسفرت تظاهرة احتجاجية في فرنسا ضد مشروع حكومي عن صدام بين رجال الشرطة والمتظاهرين وقع خلاله جرحى.

وقعت صدامات بين الشرطة ونشطاء ملثمين خلال احتجاج ضد مشروع توسيع طريق سريع في جنوب فرنسا، يوم أمس السبت، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، وفق ما أفاد مسؤولون محليون.

وتجاهل آلاف المتظاهرين الحظر المفروض على الاحتجاجات في موقع الطريق السريع بين كاستر وتولوز في الجنوب الغربي. وقالت السلطات الإقليمية إن شرطيًا أصيب بزجاجة حارقة، كما أصيب في الصدامات عنصران من الدرك ومتظاهران. 

كذلك تحدثت صحيفة "لو باريزيان" عن تضرر ثلاث مركبات لقوات الأمن ومركبة لفرق الإطفاء، فيما أدانت السلطات استخدام المتظاهرين لزجاجات "المولوتوف".

"تدمير البيئة"

ويحاول نشطاء بيئيون ويساريون وقف توسيع الطريق السريع، الذي يقول خبراء إنه سيدمر أراضي رطبة وزراعية وأشجارًا ومصادر مياه جوفية.

وقال مسؤولون محليون في بيان إن الاشتباكات الأولى اندلعت حوالى الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، عندما حاول "متظاهرون متطرفون عازمون على ارتكاب أعمال عنف" الوصول إلى طريق رئيسي.

آلاف المتظاهرين شاركوا في الاحتجاجات
آلاف المتظاهرين شاركوا في الاحتجاجات بجنوب فرنسا - إكس

واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، لمحاولة تفريق المتظاهرين وإبعادهم عن الطريق المؤدي إلى موقع البناء. وأطلق بعض المتظاهرين الألعاب النارية، وألقوا زجاجات حارقة على قوات الأمن.

ونددت محافظة تارن "بالهجمات العنيفة للغاية بالمقاليع"، وقالت إن الحشد كان يضم "1200 فرد متطرف". وقال المحافظ ميشيل فيلبوا إن من الواضح أنهم "جاؤوا لإحداث أضرار لا علاقة لها بمشكلة" الطريق السريع.

"التدخل"

من جهته، قال أحد الناشطين من مجموعة "تمرّد ضد الانقراض" إن "علينا واجب التدخل"، مضيفًا: "طالما أننا هناك، فلن يستمر الطريق السريع".

ولفت منظمو الاحتجاج قرب قرية بويلورنس الذي دعت إليه مجموعة "رو ليبر"، إلى أن سبعة آلاف ناشط شاركوا، فيما قدّرت المحافظة عددهم بـ1600، كما تم نشر حوالى 1600 من عناصر الشرطة والدرك للتعامل مع الاحتجاج.

ويحظى المشروع الذي بدأ في بداية عام 2023، بدعم معظم المسؤولين المنتخبين المحليين ومن المقرر أن يدخل الخدمة في نهاية عام 2025.

المصادر:
ترجمات - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close