صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل.. رشقات صاروخية إيرانية تستهدف تل أبيب
تعرّضت تل أبيب، صباح اليوم الأحد، لرشقات صاروخية متلاحقة أطلقت من إيران، تزامنًا مع دوي صفارات الإنذار في المدينة وضواحيها ومناطق واسعة وسط إسرائيل.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة، بأن صفارات الإنذار دوّت في تل أبيب وضواحيها كافة، إضافة إلى مناطق رأس العين واللد والرملة، وصولًا إلى محيط مطار دافيد بن غوريون ومستوطَنات وسط الضفة الغربية، وفق ما أظهره تطبيق "الجبهة الداخلية" الإسرائيلية.
وأشار إلى سماع ورصد انفجارات متتالية في سماء المدينة، ناجمة عن عمليات اعتراض لصواريخ أطلقت ضمن الرشقة الأخيرة من إيران.
وبيّن أن القصف على تل أبيب بدأ قرابة الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، فيما شهدت المدينة منذ ما بعد الثالثة فجرًا موجات إنذار متكررة، إذ تعرضت للقصف نحو سبع مرات خلال ساعة ونصف.
الحرس الثوري يتوعد
وأكد دراوشة أن الهجمات لم تقتصر على تل أبيب وحدها، إذ شملت صفارات الإنذار مناطق واسعة، بما في ذلك مستوطنات في الضفة الغربية، من دون توفر معطيات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات.
وتأتي هذه التطورات بعد أن توعد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل عقب إعلان اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
واستنكر الحرس الثوري في بيان "الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ارتكبتها حكومتا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الشريرتان".
وأضاف أنه سينزل "بقتلة إمام الأمة عقابًا شديدًا وحاسمًا يندمون عليه".
بدورها، قالت الرئاسة الإيرانية: إن "اغتيال المرشد الأعلى جريمة عظيمة ولن يمر بلا عقاب".
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أميركية بالمنطقة.