أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن حيث يشن الحوثيون هجمات تستهدف إسرائيل ومصالحها، في رد على حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد انطلاق صفارات الإنذار قبل قليل في مناطق عدة من إسرائيل، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن"، مشيرًا إلى أن "صفارات الإنذار دوّت وفقًا للبروتوكول".
ويطلق الحوثيون صواريخ أو طائرات مسيرة بانتظام باتجاه إسرائيل التي تنجح في اسقاط غالبيتها. لكن طائرة مسيرة تبنى الحوثيون إطلاقها، أفلتت الشهر الماضي من الدفاعات الجوية الإسرائيلية وانفجرت في منتجع إيلات السياحي حيث أصيب 22 شخصًا بجروح.
في المقابل، شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف مرتبطة بالحوثيين في صنعاء راح ضحيتها تسعة أشخاص فيما أصيب أكثر من 170.
تبادل هجمات بين إسرائيل والحوثيين
والشهر الماضي شنت إسرائيل هجوما هو الأعنف والأضخم على اليمن، من حيث المواقع المستهدفة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الغارات استهدفت مقر قيادة التحكم لقيادة أركان الحوثيين ومجمعات لجهاز الأمن والمخابرات التابعة للحوثيين إلى جانب مديرية الاعلام العسكري، ومعسكرات تم رصد وسائل قتالية وعناصر عسكرية فيها".
وأضاف البيان: "إن المعسكرات التي تم قصفها يستخدمها الحوثيون لتخزين الأسلحة والتخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها ضد إسرائيل".
ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس عبد القادر عبد الحليم، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم نُفذ بمشاركة نحو 20 مقاتلة إسرائيلية ألقت 65 قنبلة، مشيرة إلى أن هذا هو العدد الأكبر من القنابل التي تلقى في أي موجة من الغارات الإسرائيلية على اليمن" والتي بدأت في يوليو/ تموز 2024.
وعقب اندلاع الحرب على غزة، بدأ الحوثيون إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، وشن هجمات على سفن تجارية يقولون إنها مرتبطة بها قبالة سواحل اليمن، مؤكدين أن ذلك يأتي إسنادًا للفلسطينيين.