"صفحة جديدة في العلاقات".. وزير الخارجية السوري يزور السعودية
أعرب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لدى وصوله على رأس وفد إلى السعودية مساء الأربعاء، عن أمله في أن تفتح هذه الزيارة "صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات" الثنائية.
وهذه أول زيارة رسمية للسلطات الجديدة في دمشق إلى الخارج عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، وقد جاءت تلبية لدعوة من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
وكتب الشيباني على حسابه في منصة إكس: "وصلتُ منذ قليل للمملكة العربية السعودية الشقيقة برفقة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب".
وأضاف الشيباني أنه من "خلال هذه الزيارة الأولى في تاريخ سوريا الحرة، نطمح إلى أن نفتح صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات السورية السعودية تليق بالتاريخ العريق المشترك بين البلدين".
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان مقتضب على حسابها بمنصة إكس، أن نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، استقبل وفدًا سوريًا رفيع المستوى في مطار الملك خالد الدولي.
والإثنين الماضي، أعلن الشيباني، أنه سيزور السعودية في الأسبوع الأول من عام 2025.
جسر جوي إلى سوريا
وكان وفد حكومي سعودي رفيع المستوى زار نهاية الشهر الماضي دمشق حيث التقى القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع.
ويوم أمس الأربعاء، سيّرت المملكة العربية السعودية جسرًا جويًا إلى مطار دمشق الدولي حاملًا مساعدات إنسانية من إمدادات طبية وغذائية وإيوائية "للتخفيف من الأوضاع الصعبة" على السوريين، على ما أفاد الإعلام الرسمي الذي أكّد مغادرة طائرتَي إغاثة إلى دمشق.
وقال عبدالله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة إن "الجسر الإغاثي الجوي الذي انطلق اليوم سيتبعه جسر بري آخر خلال الأيام القليلة المقبلة وسيقدم الإغاثة العاجلة للأشقاء السوريين".