الخميس 12 مارس / مارس 2026
Close

صفقة تبادل الأسرى.. هل يكون الأسبوع المقبل "حاسمًا"؟

صفقة تبادل الأسرى.. هل يكون الأسبوع المقبل "حاسمًا"؟

شارك القصة

تظاهر آلاف الإسرائيليين للمطالبة بإبرام صفقة فورية تؤدي للإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة
تظاهر آلاف الإسرائيليين للمطالبة بإبرام صفقة فورية تؤدي للإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة - الأناضول
الخط
تحدث الإعلام الإسرائيلي عن إحراز تقدم في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، بحيث سيبدأ تنفيذ الصفقة على مراحل حتى وصول ترمب إلى البيت الأبيض.

توقّعت هيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية اليوم الأحد، أن يكون الأسبوع المقبل "حاسمًا" بالنسبة لمحادثات التوصّل إلى اتفاق لوقف حرب الإبادة على غزة وتبادل الأسرى.

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ هناك تقدمًا في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، بحيث سيبدأ تنفيذ الصفقة على مراحل، بدءًا من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن لتستمر وصولًا إلى تسلّم دونالد ترمب مهامه الرئاسية في 20 من ديسمبر/ كانون الثاني المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: إن الحديث يدور عن مفاوضات للتوصل لاتفاق إنساني في المرحلة الأولى يدوم 6 أسابيع، ويتمثّل في إطلاق عدد غير معروف من النساء والأطفال والبالغين الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، على أن يحتفظ فيه كل طرف بإمكانية العودة إلى القتال.

وقال المسوؤل: إنّ "جهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد أبلغا مجلس الوزراء الإسرائيلي أنّ هناك استعدادًا لإتمام الصفقة في الأيام المقبلة".

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أنه رغم تقدم المفاوضات، فإن أي اتفاق قد يكون جزئيًا في البداية، مشيرًا إلى أنّ "الهدف في هذه المرحلة هو إطلاق سراح جزء من المختطفين، ولكن مع مراعاة التوازن بين الحفاظ على الأمن الإسرائيلي وضمان استعادة أكبر عدد ممكن من الرهائن".

ومع ذلك، تبقى هذه المسألة موضع نقاش حاد بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي وعائلات المحتجزين، الذين يرون أنّ الصفقة يجب أن تكون شاملة، ولا تقتصر على إطلاق سراح بعض الرهائن فقط.

هيئة أهالي الأسرى الإسرائيليين تحذر

وردًا على تقارير إعلامية أفادت بأنّ "الدول الوسيطة تضغط من أجل التوصل إلى صفقة كاملة، من أجل وقف القتال وإعادة جميع المختطفين بينما لا توافق إسرائيل على ذلك"، حذّرت هيئة أهالي الأسرى الإسرائيليين قائلة: إن "ثمن الوقت الذي يمر معروف، حياة المختطفين. كل لحظة تمر تعرّض حياة كل المختطفين المئة للخطر".

وشدّدت الهيئة على أنّه "يجب التوصّل إلى صفقة تضمن عودة آخر مختطف في نهايتها. وعندها فقط سيكون هناك انتصار لشعب إسرائيل".

في سياق متصل، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" الأحد، عن مصدر مطلع على المفاوضات زعمه أن "إسرائيل تنتظر ردّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سواء حول الخطوط العريضة للصفقة أو حول قدرتها على جلب المختطفين الذين وعدت بإطلاق سراحهم"، دون مزيد من التفاصيل.

وأمس السبت، أكدت "حماس" في بيان، انفتاحها على "أي مبادرات جادة وحقيقية لوقف العدوان وجرائم الاحتلال بحق شعبنا، مع تمسّكها الراسخ بحقوق شعبنا وثوابته وتطلعاته، والوفاء لدماء الشهداء وتضحياتهم".

كما زعم مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، قرب التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى، دون تأكيد رسمي من إسرائيل أو "حماس".

بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أثناء زيارته أنقرة الجمعة الماضي، أنّه رأى "مؤشرات مشجعة" على التقدم نحو وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وتقدر إسرائيل وجود 100 أسير محتجزين بقطاع غزة، بينما أعلنت "حماس" مقتل العشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات