السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

صمدوا لـ9 أشهر.. "العربي" يُعاين الكهف الذي تحصّن فيه مقاتلون بجنين

صمدوا لـ9 أشهر.. "العربي" يُعاين الكهف الذي تحصّن فيه مقاتلون بجنين

شارك القصة

 اختفى عشرات المقاتلين بعد اقتحام مخيم جنين قبل تسعة أشهر
اختفى عشرات المقاتلين بعد اقتحام مخيم جنين قبل تسعة أشهر
الخط
عاين مراسل "التلفزيون العربي" الكهف الذي تحصّن فيه مقاتلون فلسطينيون اغتالهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر قود غرب جنين شمال الضفة الغربية

عاين مراسل "التلفزيون العربي" في جنين عميد شحادة، الكهف الذي تحصّن فيه مقاتلون فلسطينيون اغتالهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر قود غرب جنين شمال الضفة الغربية، في عملية استخدم فيها "قوات اليمام" الخاصّة ومروحيات "الأباتشي".

وصباح اليوم، زعم جيش الإسرائيلي أنّ سلاح الجو هاجم "مجموعة فلسطينية في بلدة كفر قود، من تنظيم تابع لمخيم جنين أثناء محاولتهم تنفيذ هجوم قرب المدينة"، فيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنّ قنّاصة "وحدة اليمام" قضوا على 3 مسلحين اختبؤوا في كهف قرب جنين، ومن ثم هاجم سلاح الجو المكان لتدمير البنية التحتية.

تفاصيل العملية

وفي تفاصيل العملية، قال مراسلنا إنّ قوة إسرائيلية خاصة اقتحمت محيط الكهف فجر اليوم، ترافقها تعزيزات عسكرية وقنّاصة، حيث كان ثلاثة مقاتلين فلسطينيين يتحصّنون في كهف منذ نحو تسعة أشهر، أي منذ بداية الاقتحامات التي استهدفت مخيم جنين".

وأشار إلى "أن المقاتلين الثلاثة كانوا ينامون داخل الكهف، قبل أن يخوضوا اشتباكًا مسلحًا مع قوات الاحتلال استمرّ نحو ساعتين، من الرابعة فجرًا حتى السادسة صباحًا".

وبعد ذلك، "استخدمت قوات الاحتلال طائرات مسيّرة وأطلقت صاروخًا على الموقع، ما أسفر عن استشهاد المقاتلين الثلاثة واحتجاز جثامينهم"، وفق مراسلنا.

وأوضح أنّ "أحد الشبان استشهد على مدخل الكهف، فيما استشهد آخر بعد إصابته أثناء محاولته الزحف إلى الخارج، بينما انتشر قنّاصة الاحتلال على التلال المقابلة".

وقال مراسلنا إنّ الشهداء الثلاثة هم:  عبد الله محمد عمر جلامنة (27 عامًا)، وقيس إبراهيم محمد البيطاوي (21 عامًا)، وأحمد عزمي عارف نشرتي (29 عامًا).

وأضاف مراسلنا أنّ هؤلاء المقاتلون هم من مخيم جنين وكانوا قد اختفوا منذ تسعة أشهر.

وقام جيش الاحتلال بنقل جثمانين الشهداء الثلاثة، قبل أن تقصف الطائرة المروحية الموقع للمرة الثانية.

وأظهرت المشاهد مركبة كان يُعتقد أنّ المقاتلين استخدموها، وقد فجّرها جيش الاحتلال بعد العملية، و آثار فوارغ الرصاص قرب مدخل الكهف الذي تحصّن فيه المقاتلون الفلسطينيون وخاضوا فيه اشتباكهم الأخير.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعثر فيها جيش الاحتلال على مقاتلين فلسطينيين يتحصّنون في كهوف جبال جنين والمناطق المحيطة بها.

فمنذ نحو تسعة أشهر، اختفى عشرات المقاتلين بعد اقتحام المخيم، بين من تم اعتقاله أو استُشهد أو ما يزال مطاردًا.

كاتس يُهدّد

إلى ذلك، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي من أنّ قوات الجيش ستبقى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، لمنع ما وصفه بـ"إعادة ترميم البنية التحتية للإرهاب"،

وهدّد بأنّ أي محاولة من منظمات أسماها بـ"الإرهابية" لإعادة بناء بنيتها التحتية في الضفة الغربية، "ستُقابل بردّ قاس حيث سيتمّ التعامل مع كل من يُساعد الإرهاب ويؤوي ويساعد الإرهابيين وفقًا لنموذج مخيم جنين".

وأضاف كاتس أنّه أوعز لجيشه باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للقضاء على "التهديدات الإرهابية" في الضفة، وفق قوله.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة