الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

صندوق النقد الدولي: نحن بغنى عن أزمة سقف الدين في أميركا

صندوق النقد الدولي: نحن بغنى عن أزمة سقف الدين في أميركا

شارك القصة

تقرير يوضح تبعات دخول الولايات المتحدة في أزمة اقتصادية في حال تخلّفت عن تسديد ديونها للمرة الأولى في التاريخ (الصورة: رويترز)
أوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن العالم المضطرب اليوم بغنى عن أزمة سقف الدين في الولايات المتحدة.

اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، اليوم الأربعاء، أن الاقتصاد العالمي المضطرب أصلًا "بغِنى" عن أزمة رفع سقف الدين العام للولايات المتحدة، لكنها توقعت أن يتمّ حلّها في اللحظة الأخيرة كالعادة.

وجاء هذا التعليق في وقت تشهد الأسواق المالية العالمية ترقّبًا على خلفية التجاذب بين الإدارة الديمقراطية للرئيس جو بايدن وخصومه الجمهوريين حول سقف المديونية العامة.

وما زالت التباينات بين الطرفين تعيق الاتفاق على رفع سقف الدين مع اقتراب الأول من يونيو/ حزيران، وهو التاريخ الذي رجّح مسؤولون أن يكون المهلة الأقصى لتوافر أموال في الخزينة، ما يجعل واشنطن من بعده عرضة للتخلف عن سداد ديونها للمرة الأولى في تاريخها.

"أداة للتجاذب السياسي الأميركي"

وأشارت غورغييفا خلال منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في الدوحة إلى أن "الاقتصاد العالمي الذي يعاني أصلًا من انعدام يقين كبير، بغِنى" عن أزمة سقف الدين في الولايات المتحدة.

وأكدت أن "التاريخ يُظهر لنا أن الولايات المتحدة تتصارع مع هذا التخلف المفترض"، في إشارة إلى مرّات سابقة شهدت فيها الولايات المتحدة مثل هذه المعركة حول سقف الدين. وأضافت أن "في اللحظة الأخيرة يتمّ حلّ الأمر وأنا واثقة من أننا سنشهد على هذا السيناريو" هذا العام أيضًا.

وتابعت: "علينا أن نتذكر دائمًا أن الخطر موجود".

وعادة ما كان رفع سقف الدين إجراء روتينيًا يجري من دون خلاف يذكر، إلا أنه تحوّل إلى أداة للتجاذب السياسي.

ويشترط الجمهوريون للقبول به هذا العام، موافقة بايدن بداية على خفض كبير في نفقات الميزانية. في المقابل، يتّهمهم الديمقراطيون بأخذ الاقتصاد رهينة أجندة سياسية خصوصًا قبل الانتخابات الرئاسية 2024.

وأمس الثلاثاء، اختتم ممثلو الحزبين الديمقراطي والجمهوري جولة جديدة من المحادثات الخاصة بسقف الدين من دون أي مؤشرات على إحراز تقدم لرفع سقف الدين الاتحادي البالغ 31.4 تريليون دولار.

وكشفت غورغييفا أن التضخّم بشكل عام في العديد من الدول "في ذروته" لأنّ المصارف المركزية ترفع معدّلات الفائدة، أما "التضخم الأساسي فلا يزال لا يتراجع كما يجب، ويعود ذلك في المقام الأول إلى عدم تراجع أسعار الأغذية".

وقالت: "معدّلات الفائدة مرتفعة، وستبقى مرتفعة لفترة أطول، لكننا نتوقع أن يتغيّر المشهد في عام 2024 ومطلع عام 2025".

ولم يتبقّ أمام الولايات المتّحدة سوى حوالي أسبوع لرفع سقف الدين العام أو تعليق العمل به، وذلك تحت طائلة تخلّفها عن سداد مستحقّات ديونها.

تابع القراءة
المصادر:
العربي- أ ف ب
Close