الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

صهاريج عدن على قائمة التراث العربي المعماري.. ماذا نعرف عنها؟

صهاريج عدن على قائمة التراث العربي المعماري.. ماذا نعرف عنها؟ محدث 31 يوليو 2025

شارك القصة

صهاريج عدن
تعد صهاريج عدن التاريخية ​الواقعة على سفوح الجبال المحيطة بمدينة كريتر في عدن القديمة من أشهر المعالم التاريخية في اليمن - غيتي
تعد صهاريج عدن التاريخية ​الواقعة على سفوح الجبال المحيطة بمدينة كريتر في عدن القديمة من أشهر المعالم التاريخية في اليمن - غيتي
الخط
تعتبر صهاريج عدن من أشهر المعالم التاريخية في اليمن وقدر عددها قديمًا بنحو 55 صهريجًا في حين لم يزل منها سوى 18.

أدرجت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) اليوم الأربعاء، صهاريج عدن التاريخية في محافظة عدن بجنوب اليمن في قائمة التراث العربي المعماري والعمراني.

وأعلنت حفيظة الشيخ، الأمين العام للجنة اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، أن القرار اتخذ في ختام الاجتماع العاشر لمرصد التراث المعماري والعمراني التابع لمنظمة "الألكسو" في بيروت اليوم.

وأضافت أن هذه الخطوة "تأتي حصيلة تعاون بين اللجنة اليمنية للتربية والثقافة، وهيئتي الآثار والمتاحف، والمحافظة على المدن التاريخية بعدن".

ما هي صهاريج عدن؟ 

وتعتبر صهاريج عدن التاريخية، ​الواقعة على سفوح الجبال المحيطة بمدينة كريتر في عدن القديمة، من أشهر المعالم التاريخية في اليمن وتقع في قمة مصبات وادي الطويلة من الجهة الغربية لمدينة كريتر.

وقدر الباحثون عددها بنحو 55 صهريجًا في الماضي، أما ما هو قائم حاليًا فعدده 18 تستوعب نحو 20 مليون غالون من الماء.

وتتصل الصهاريج بقنوات ومصارف داخلية كانت تعرف قديمًا بأنها "شبكات ري وسقيا" تصل إلى مختلف مناطق سكان المدينة والمزارع المحيطة بها.

والطويلة اليوم هو حي من أشهر أحياء مدينة عدن القديمة، وسميت الصهاريج باسم الحي.

صهاريج عدن
قدر الباحثون عدد الصهاريج بحوالي 55 في الماضي، أما ما هو قائم حاليًا فعدده 18- غيتي

ولا يُعرف تاريخ محدد لإنشاء الصهاريج على وجه الدقة، لكن المراجع التاريخية تشير إلى أنها تعود إلى ما قبل الميلاد.

وتعرضت صهاريج عدن بمرور السنوات للإهمال، وتراجعت أهميتها كمصدر للمياه بالمدينة مع تجديد شبكات المياه واعتماد عدن على مياه الآبار الجوفية، ما تسبب في إغلاق مصارف المياه وانسداد قنوات الري.

لكن مؤخرًا عادت السلطات المحلية للاهتمام بالصهاريج وتحديثها وصيانتها بشكل دوري، حفاظًا على المدينة التي تقع أسفل الصهاريج من الفيضانات وسيول الأمطار المتدفقة.

تابع القراءة

المصادر

رويترز