الخميس 23 أبريل / أبريل 2026
Close

صورة متداولة تظهر مقداد فتحية في قبضة الأمن السوري.. ما حقيقتها؟

صورة متداولة تظهر مقداد فتحية في قبضة الأمن السوري.. ما حقيقتها؟

شارك القصة

الصورة ليست لاعتقال السلطات السورية مقداد فتحية - مسبار
الصورة ليست لاعتقال السلطات السورية مقداد فتحية - مسبار
الصورة ليست لاعتقال السلطات السورية مقداد فتحية - مسبار
الخط
وفقًا لـ"مسبار"، فإنّ الصورة المتداولة جرى تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أما الصورة الأصلية فقد نُشرت مع أربع صور أخرى بتاريخ 21 نوفمبر.

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعمت أنها تظهر الضابط في جيش النظام السوري السابق مقداد فتحية أثناء احتجازه لدى السلطات الأمنية السورية عقب تسلّمه من الجهات الأمنية اللبنانية.

ومقداد فتحية المنحدر من محافظة اللاذقية، هو ضابط سابق في الحرس الجمهوري التابع لجيش نظام بشار الأسد، الذي سقط في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ما حقيقة الصورة المتداولة؟

وتحقق موقع "مسبار"، المتخصص في مكافحة الأخبار والمعلومات الكاذبة، من الادعاء، إذ وجد أنه زائف، وأن الصورة مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تُظهر الصورة الأصلية اعتقال مقداد فتيحة. كما لم تُعلن وزارة الداخلية السورية أو أي مصادر موثوقة عن اعتقاله، بحسب الموقع.

ووفقًا لـ"مسبار"، فإنّ الصورة المتداولة جرى تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أما الصورة الأصلية فقد نُشرت مع أربع صور أخرى بتاريخ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مرفقة بوصف استند إلى بيان وزارة الداخلية السورية، يفيد بأنها توثق عملية تفكيك عصابة تعمل في ترويج المواد المخدرة.

كما أظهر فحص الصورة عبر ثلاث أدوات متخصصة في كشف التزييف العميق، أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة تراوحت بين 88% و100%.

تغريدة على منصة إكس زعمت تسليم لبنان مقداد فتحية إلى سوريا
تغريدة على منصة إكس زعمت تسليم لبنان مقداد فتحية إلى سوريا

من هو مقداد فتيحة؟

ومقداد فتيحة، المنحدر من مدينة جبلة في محافظة اللاذقية. ووُصف في تقارير عديدة بتعامله "الوحشي" مع جثث المدنيين، بما في ذلك التمثيل بها وقطع الرؤوس، كما وُجّهت إليه اتهامات متعددة تتعلق بالاتجار بالمخدرات والتعذيب والخطف ضد المعارضين للنظام السابق.

وعقب سقوط النظام السابق، خرج فتيحة في تسجيل مصوّر، يوم السادس من فبراير/ شباط الفائت، أعلن فيه عن تأسيس فصيل يحمل اسم "لواء درع الساحل" في جبال اللاذقية، داعيًا أبناء الطائفة العلوية إلى مقاومة النظام الجديد وعدم التخلي عن السلاح، مشيرًا إلى تجاوزات ارتُكبت بحق السكان في مناطق الساحل.

تحليل أداة الذكاء الاصطناعي
تحليل أداة الذكاء الاصطناعي

وفي 26 من الشهر ذاته، دعا فتيحة إلى تنفيذ عصيان مدني في القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد.

وفي السادس من مارس/ آذار الفائت، اتُهم بالمشاركة في قيادة تمرد واسع في الساحل السوري، أسفر عن مقتل عناصر الأمن والجيش، تبعها انتهاكات راح ضحيتها مئات المدنيين من الساحل السوري، عقب هجوم للقوات الحكومية السورية.

وبعد أسبوع، وتحديدًا في 13 مارس، ظهر فتحية مجددًا في تسجيل مصور، مهددًا بتصعيد الهجمات ضد القوات الحكومية برئاسة أحمد الشرع، متوعدًا باستخدام التفجيرات والاغتيالات ما لم تنسحب تلك القوات من القرى الساحلية. كما زعم أنه قتل أكثر من ألف عنصر من الأخيرة خلال مواجهات في قرية الدالي.

وتشير مصادر إعلامية إلى احتمال فراره إلى منطقة جبل محسن شمال لبنان، حيث يُعتقد أنه يعيد تفعيل شبكات التهريب القديمة لتسهيل انتقال المقاتلين والسلاح إلى داخل الأراضي السورية، بحسب موقع "مسبار".

تابع القراءة

المصادر

موقع مسبار
تغطية خاصة