الإثنين 11 مايو / مايو 2026

صورة متداولة لإسقاط حزب الله مروحية إسرائيلية بجنوب لبنان.. ما حقيقتها؟

صورة متداولة لإسقاط حزب الله مروحية إسرائيلية بجنوب لبنان.. ما حقيقتها؟

شارك القصة

توثق الصورة مناورات "القوقاز 2020" العسكرية
توثق الصورة مناورات "القوقاز 2020" العسكرية - وسائل التواصل
توثق الصورة مناورات "القوقاز 2020" العسكرية - وسائل التواصل
الخط
كشف فريق "مسبار" في التلفزيون العربي أن الصورة قديمة ولا تُظهر مروحية إسرائيلية أُسقطت في جنوب لبنان.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة، ادّعت أنها تُظهر مروحية عسكرية إسرائيلية أسقطها حزب الله خلال محاولة هبوط في جنوب لبنان.

ويأتي تداول الادعاء في ظل استمرار المواجهات في جنوب لبنان، حيث يعلن حزب الله تنفيذ هجمات ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في المنطقة.

ويقول الحزب، في بياناته، إن هذه العمليات تأتي "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى في جنوب لبنان وأسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيّين".

هل تُظهر الصورة إسقاط حزب الله مروحية إسرائيلية؟

وفي هذا الإطار، تحقق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي من الادعاء المتداول، ووجد أنه مضلل. إذ إن الصورة قديمة ولا تُظهر مروحية إسرائيلية أُسقطت في جنوب لبنان.

صورة متداولة لإسقاط حزب الله مروحية إسرائيلية بجنوب لبنان
صورة متداولة لإسقاط حزب الله مروحية إسرائيلية بجنوب لبنان - وسائل التواصل

وبالبحث، تبيّن أن الصورة منشورة عبر منصة "Shutterstock" ووسائل إعلام، وتوثّق مناورات "القوقاز 2020" العسكرية التي أُجريت في روسيا خلال سبتمبر/ أيلول 2020.

وتشير بيانات الصورة إلى أنها التقطت بعدسة المصور Maxim Shipenkov لصالح وكالة الأنباء الأوروبية للصور.

وتُعد مناورات "القوقاز 2020" تمرينًا عسكريًا نظمته القوات المسلحة الروسية في عدة ميادين تدريب، بمشاركة قوات من دول مختلفة.

التصعيد في جنوب لبنان

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر في وقت سابق بصعوبة التعامل مع تهديد طائرات حزب الله المسيّرة، مشيرًا إلى جهود لتطوير حلول لمواجهتها، وفق تقارير إعلامية.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية كشفت معطيات جرى تداولها في نقاشات أمنية يقودها مسؤولون في الجيش الإسرائيلي.

ووفق المعطيات، اطّلع نتنياهو على نتائج أولية لتقرير كان قد طلبه قبل أسابيع، بالتزامن مع إعلانه إطلاق مشروع لمعالجة تهديد المسيّرات الانتحارية.

وفي ظل هذا التصعيد، يُعاد تداول صور ومقاطع قديمة أو غير مرتبطة بالأحداث الجارية، وتُستخدم على أنها توثق عمليات عسكرية حديثة، ما يؤدي إلى تضليل المتابعين بشأن حقيقة التطورات الميدانية.

تابع القراءة

المصادر

مسبار