الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

صورة متداولة.. ما حقيقة لقاء حمدوك وقائد قوات الدعم السريع أخيرًا؟

صورة متداولة.. ما حقيقة لقاء حمدوك وقائد قوات الدعم السريع أخيرًا؟

شارك القصة

الصورة المتداولة حديثًا لرئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في إثيوبيا- مسبار
الصورة المتداولة حديثًا لرئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في إثيوبيا- مسبار
الخط
اقتُطعت الصورة من مقطع فيديو مصوّر في 2 يناير/ كانون الثاني 2024، يوم توقيع "إعلان أديس أبابا" بين قوات الدعم السريع وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية.

تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي صورة ادعى ناشروها أنها تجمع رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خلال زيارتهما للعاصمة الإثيوبية مؤخرًا. 

لكن هذه الصورة مضللة، وفق موقع "مسبار" للتحقق من الأخبار الكاذبة. 

صورة قديمة

فقد أظهر البحث العكسي أن الصورة مجتزأة من مقطع فيديو مصوّر في 2 يناير/ كانون الثاني 2024، والذي يصادف يوم توقيع "إعلان أديس أبابا" بين قوات الدعم السريع وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم).

ففي يناير/ كانون الثاني 2024، وقّعت قوات الدعم السريع وتنسيقية (تقدم)، على "إعلان أديس أبابا" الرامي لإنهاء الصراع في السودان. 

وبموجب هذا الاتفاق، أكدت قوات الدعم السريع جاهزيتها لوقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية عبر مسار التفاوض المباشر مع الجيش السوداني.

معارك السودان

وتستمر العمليات العسكرية في محاور إستراتيجية بجنوب وغرب كردفان وولاية سنار، وسط تقارير ميدانية تؤكد استمرار القصف المدفعي المتبادل الذي طال منشآت حيوية ومشافي طبية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين جدد.

وقُتل 28 شخصًا على الأقل وأصيب العشرات في قصف بطائرات مسيّرة قرب مدينة سودري الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان بالسودان، بحسب ما أفادت منظمة "محامو الطوارئ" الحقوقية اليوم الإثنين.

وكان الجيش السوداني، أعلن أمس الأحد، تدميره منظومة دفاع جوي تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة "أبو زبد" بولاية غرب كردفان جنوبي البلاد.

وبالتزامن مع الاشتباكات، تتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق مع إعلان المنظمات الدولية وصول عدد المحتاجين للمساعدات العاجلة إلى نحو 34 مليون شخص، في ظل استمرار شبح المجاعة الذي يهدد مخيمات النازحين بدارفور.

تابع القراءة

المصادر

مسبار