انتشرت صورة على حسابات وصفحات في منصة فيسبوك زُعم أنها تُظهر منظومة مضادة للطائرات المسيّرة، أُطلق عليها منظومة "مصاص الدماء المصرية"، وعُرضت خلال معرض "إيديكس 2025".
لكن بعد تحقّق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، من الادعاء المتداول تبيّن أنّه مضلل، إذ لا تُظهر الصورة منظومة مضادة للمسيّرات تحمل اسم "مصاص الدماء المصرية".
ما حقيقة منظومة "مصاص الدماء المصرية"؟
وبالبحث العكسي عن الصورة، تبيّن أنها تعود إلى مركبة "سيناء 806"، وهي مركبة إصلاح ونجدة مدرعة جديدة مصنّعة محليًا ومزودة بمعدات وأدوات تصليح وأماكن لتخزين قطع الغيار، ومصممة لتقديم الدعم الفني لمركبة المشاة القتالية "سيناء 200" التي دخلت الخدمة العام الفائت.
وبحسب ما أعلنه وزير الإنتاج الحربي محمد صلاح بتاريخ 1 ديسمبر/ كانون الأول 2025، فإن المركبة مزوّدة برافعة قادرة على رفع طنين، وونش سحب بسعة تصل إلى 15 طنًا، يمكن مضاعفتها باستخدام أنظمة البكرات، لاستعادة وإصلاح المركبات المتوقفة أو المتضررة في مناطق القتال وإصلاحها.
ويأتي تداول الادعاء مع تقارير، تفيد بتعزيز مصر قدراتها الدفاعية، عبر الاستثمار في الصناعات العسكرية المحلية وتطوير أنظمة تسليح متقدمة، في إطار سعيها لتأمين أراضيها وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي.
ويشمل ذلك تطوير المركبات المدرعة، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات المسيّرة، بالتوازي مع شراكات دولية لنقل التكنولوجيا العسكرية.
ولدى مصر 57 منتجًا عسكريًا، بينها 18 منتجًا جديدًا بالكامل، وبعضها يجري تصنيعه بالشراكات مع مصانع عسكرية أجنبية، وفق ما أكده رئيس الهيئة العربية للتصنيع اللواء مختار عبد اللطيف، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، في شهر ديسمبر الفائت.