السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

صيام فوق الركام.. غزة تستقبل شهر رمضان وسط الدمار والمجاعة

صيام فوق الركام.. غزة تستقبل شهر رمضان وسط الدمار والمجاعة

شارك القصة

يحاول سكان قطاع غزة الحفاظ على بصيص من الأمل في رمضان رغم الكارثة الإنسانية- رويترز
يحاول سكان قطاع غزة الحفاظ على بصيص من الأمل في رمضان رغم الكارثة الإنسانية- رويترز
الخط
يحل شهر رمضان على قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية وسط دمار ومجاعة حادة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصًا حادًا في الغذاء والخدمات الأساسية.

يستقبل أهالي قطاع غزة شهر رمضان هذا العام وسط مبانٍ مدمرة وخيام نصبت مكان المنازل، في ظل أوضاع معيشية صعبة لم تشهد تحسنًا يُذكر رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وهذا أول رمضان يمر على سكان القطاع بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي خلال العامين الماضيين وسط موجة مجاعة حادة.

تنصل إسرائيل من التزاماتها الإنسانية

وتتنصل إسرائيل من التزاماتها بفتح المعابر وتوفير الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، مثل الخيام والبيوت المتنقلة لم تُنفّذ بالكامل، مما يحول دون تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس.

وقال مراسل التلفزيون العربي من خانيونس، أحمد البطة، إن سكان قطاع غزة يعيشون هذا الشهر الفضيل في ظروف صعبة للغاية بعد الحرب الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن رمضان هذا العام يختلف بشكل كبير عن الأعوام السابقة.

كارثة إنسانية ومجاعة مستمرة

وأضاف المراسل: "هذا أول رمضان بعد الحرب الإسرائيلية، صحيح أن القصف والقتل اليومي انخفضا، لكن الواقع الإنساني كارثي. الكثير من الناس يعيشون في خيام نازحين عن مناطقهم السكنية".

وقال: "حتى من يعيشون في المنازل المتبقية فهي خالية من الخدمات الأساسية، وسط محاولات الجيش الإسرائيلي السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من القطاع وتقليص دخول المساعدات الإنسانية".

وتابع: "الأسواق المتبقية محدودة، والمجاعة التي ضربت القطاع خلال الحرب استنفدت أموال السكان، ما يجعل القدرة الشرائية شبه معدومة".

الاحتياجات الإنسانية في غزة خلال رمضان

وأردف: "جيش الاحتلال أكثر من ألف مسجد، وباتت أجواء رمضان مختلفة تمامًا عن السنوات السابقة، رغم محاولات الفلسطينيين إحياء بعض مظاهر الفرح في شوارع القطاع".

وأكد مراسلنا أن الناس يحاولون التفاؤل بأن تكون الأيام القادمة أفضل، لكن استمرار الخروقات الإسرائيلية وتأخر تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار يزيد من حالة التشاؤم.

وختم بالقول: "الناس يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، بما في ذلك كرفانات وخطط إغاثة أساسية، لكنها غير متوفرة حتى الآن على الأرض".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي