ألقت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق، أمس الجمعة، القبض على ثمانية أشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى عصابة منظمة امتهنت خطف رجال الأعمال والتجار وأصحاب الشركات والمنشآت الاقتصادية، ومساومة ذويهم للحصول على مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وجاءت العملية بعد تلقي بلاغات بشأن عمليات خطف، أعقبتها عمليات رصد ومتابعة أمنية قادت إلى توقيف أفراد الشبكة، بحسب ما أعلنت قوى الأمن الداخلي.
عصابة لخطف رجال الأعمال في قبضة الأمن السوري
وضبطت القوات بحوزة الموقوفين أسلحة وذخائر متنوعة، بينها رشاش من نوع "PKC"، وبنادق آلية ومسدسات وقنابل، إضافة إلى ذخائر مختلفة.
كما حُجزت عدة سيارات، قالت قوى الأمن إن أفراد العصابة اشتروها من الأموال التي حصلوا عليها من عمليات الخطف.
ألقت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق القبض على عصابة منظمة مؤلفة من ثمانية أشخاص، امتهنت خطف رجال الأعمال والتجار وأصحاب المنشآت، وابتزاز ذويهم للحصول على فديات مالية pic.twitter.com/7SpUy8jGDe
— قوى الامن الداخلي (@ISFMOISY) August 7, 2026
وخلال التحقيق، وبعد مواجهتهم بالأدلة، أقر الموقوفون، وفق الرواية الأمنية، بمشاركتهم مع أشخاص ما زالوا متوارين في تنفيذ أربع عمليات خطف طالت أصحاب شركات ومنشآت تجارية وصناعية.
وبحسب قوى الأمن الداخلي، تجاوز مجموع الفديات التي حصلت عليها العصابة 135 ألف دولار، فيما ساوم أفرادها ذوي أحد المخطوفين في عملية حديثة على دفع 100 ألف دولار مقابل الإفراج عنه.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث عن الأشخاص المتوارين، في محاولة لاستكمال تفكيك الشبكة وتوقيف جميع المتورطين فيها، على أن يُحال الموقوفون إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وتبقى هذه المعطيات، بما فيها الاعترافات والاتهامات، ضمن إطار التحقيقات الأمنية إلى حين البت فيها قضائيًا.