الخميس 19 فبراير / فبراير 2026
Close

ضحايا التجويع في تزايد.. انقسام داخل الوفد الإسرائيلي المفاوض بشأن غزة

ضحايا التجويع في تزايد.. انقسام داخل الوفد الإسرائيلي المفاوض بشأن غزة

شارك القصة

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية خلال 24 ساعة وفاة 5 حالات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية
سجلت وزارة الصحة الفلسطينية خلال 24 ساعة وفاة 5 حالات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية - غيتي
الخط
أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى وجود خلافات في الرأي بين أعضاء فريق التفاوض بشأن إمكانية إحراز تقدم في المرحلة الراهنة.

كشف إعلام عبري اليوم الثلاثاء، عن انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن إمكانية التقدم في مفاوضات التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

ويأتي ذلك في أعقاب إقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسة والأمنية "الكابينت"، الجمعة، خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل، التي تبدأ باحتلال مدينة غزة، عبر تهجير سكانها إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.

وتلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، التي دمرت إسرائيل أجزاء واسعة منها، ضمن حرب متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فريق التفاوض الإسرائيلي منقسم بشأن "مفاوضات غزة"

وأفادت هيئة البث الرسمية، نقلًا عن مصادر مطلعة لم تسمها، بوجود "انقسام داخل فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن إمكانية التقدم في المفاوضات، حتى في حال عرض اتفاق جزئي".

وأشارت المصادر إلى "وجود خلافات في الرأي بين أعضاء فريق التفاوض بشأن إمكانية إحراز تقدم في المرحلة الراهنة".

ولم تذكر هيئة البث مزيدًا من التفاصيل عن جوهر تلك الخلافات، فيما أشارت إلى وصول وفد من حركة حماس إلى القاهرة لبحث مبادرة جديدة تشمل "صفقة شاملة" للإفراج عن الأسرى الـ50 لدى الحركة مقابل "نزع سلاحها".

ولأكثر من مرة، رفضت حماس أي مقترح لنزع سلاح "المقاومة" أو خروجها من قطاع غزة، مشددة على أن أي ترتيبات لمستقبل القطاع يجب أن تكون بتوافق فلسطيني.

وأشارت هيئة البث إلى توقعات بزيادة الوسطاء الضغط على إسرائيل وحماس من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

والإثنين، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي، إن بلاده التي تقود وساطة مع الدوحة وواشنطن، تدفع باتجاه "اتفاق كامل وصفقة شاملة" تنهي الحرب في قطاع غزة.

وقال عبد العاطي: إن بلاده "لم تتوقف عن جهود الوساطة وتعمل مع الوسطاء على إبرام صفقة لوقف إطلاق النار في غزة".

وأضاف: "ندفع في اتجاه استئناف عملية التفاوض بغزة ولا تزال هناك إمكانية إذا حسنت النوايا وإذا كانت هناك إرادة سياسية للتوصل لاتفاق كامل وصفقة شاملة تنهي الحرب"، دون تفاصيل أكثر.

ومرارًا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، يتهرب بطرح شروط جديدة بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

227 شهيدًا ضحايا التجويع الإسرائيلي

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة بغزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة وفيات سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 227 فلسطينيًا بينهم 103 أطفال.

وقالت الوزارة في بيان: إنها سجلت خلال 24 ساعة وفاة "5 حالات بينهم طفلان نتيجة المجاعة وسوء التغذية".

وأوضحت أن إجمالي "ضحايا المجاعة وسوء التغذية يرتفع بذلك إلى 227 شهيدًا، بينهم 103 أطفال"، منذ 7 أكتوبر 2023.

والأحد، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن إسرائيل سمحت بدخول 1210 شاحنات مساعدات خلال 14 يومًا، من أصل 8400 يحتاجها القطاع خلال تلك الفترة لمواجهة المجاعة، بواقع 14% من الاحتياجات الفعلية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، والسماح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين الفلسطينيين.

ومؤخرًا، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن "ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام"، واصفًا الوضع الإنساني بأنه "غير مسبوق في مستويات الجوع واليأس"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى مئات شاحنات المساعدات يوميًا لإنهاء المجاعة التي تعانيها جراء الحصار والإبادة الجماعية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة