تمكنت السطات الأمنية العراقية من كشف جريمة مروعة في منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد راح ضحيتها سيدة وابنتها.
وأعلنت قيادة شرطة الكرخ في بغداد عثورها على جثتي سيدة وابنتها داخل منزلهما وقد التهمتهما النيران في ما بدا في البداية حريقًا عرضيًا قبل أن يتبين أنه جريمة مقصودة جرى التمويه عليها بالحريق، بعد أن أثبتت التحقيقات أن الضحيتين قتلتا بدافع السرقة قبل إشعال النار في المنزل.
وبحسب تقارير صحافية محلية، فقد هرعت مفارز الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث في منطقة "المحيط" بالكاظمية، حيث تبيّن أن الضحيتين هما السيدة ندى العكيلي، وهي مدرسة متقاعدة، وابنتها الموظفة في دائرة الكهرباء.
القبض على المتهمين في جريمة الكاظمية
وأثار انتشار الخبر صدمة واسعة، فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بروايات محلية أكدت أن العائلة معروفة في المدينة وتحظى بالاحترام، فيما سارعت قيادة شرطة بغداد – الكرخ إلى فتح تحقيق موسع، واستنفرت إمكانياتها للوصول إلى الجناة.
وبعد ساعات قليلة فقط تمكنت مفارز مكافحة الإجرام من القبض على متهمين اثنين اعترفا بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، ثم إحراق المنزل في محاولة لإخفاء آثار فعلتهما.
وأشارت صحف محلية إلى أن الغموض الذي اكتنف الحريق منذ البداية دفع خبراء الأدلة إلى المطالبة بالتحقيق الدقيق، وهو ما ساعد في تتبع الخيوط التي قادت سريعًا إلى المشتبه بهما.
كما أفادت التقارير أن قيادة الشرطة تعهدت بمواصلة التحقيق للتأكد من جميع الملابسات، وسط غضب شعبي واسع ومطالبة بمحاسبة صارمة للجناة.
وبحسب بيانات مركز إستراتيجية حقوق الإنسان في العراق، فقد شهدت البلاد انخفاضًا في جرائم القتل بنسبة 22% خلال عام 2024، حيث سُجلت نحو 1200 حالة مقارنة بـ1540 في عام 2023.
ورغم غياب أرقام رسمية دقيقة حول الجرائم المرتبطة بالسرقة، فإن الانخفاض العام في معدلات القتل يعكس تراجع هذا النوع من الجرائم أيضًا.