الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2026
Close

ضغط على أهالي القنيطرة.. إسرائيل تقرر توسيع الاستيطان بالجولان المحتل

ضغط على أهالي القنيطرة.. إسرائيل تقرر توسيع الاستيطان بالجولان المحتل

شارك القصة

تعد الجولان أرضًا سورية تحتلها إسرائيل منذ 1967، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة - غيتي
تعد الجولان أرضًا سورية تحتلها إسرائيل منذ 1967، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة - غيتي
الخط
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة العازلة في هضبة الجولان السورية المحتلة بعيد سقوط الأسد في الثامن من الشهر الجاري.

وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد، على خطة لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان السورية المحتلة قائلة إنها تصرفت "في ضوء الحرب والجبهة الجديدة مع سوريا" ورغبة في مضاعفة عدد السكان الإسرائيليين في الجولان.

وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيان أن "تقوية الجولان هو تقوية لدولة إسرائيل، وهي مهمة على نحو خاص في هذا التوقيت. سنواصل التمسك بها وسنجعله يزدهر ونستقر فيه"، حسب تعبيره.

بناء مستوطنات

وقال مكتب نتنياهو، في بيان نشره بحسابه الرسمي على إكس، إن الحكومة وافقت بالإجماع على خطة نتنياهو "لتشجيع النمو الديمغرافي في مستوطنات الجولان وكتسرين، بتكلفة إجمالية تزيد عن 40 مليون شيكل (11.13 مليون دولار)".

وتعد الجولان أرضًا سورية تحتلها إسرائيل منذ 1967، بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وكتسرين أو قصرين، إحدى القرى التي تحتلها إسرائيل وكانت تابعة لمحافظة القنيطرة السورية في هضبة الجولان المحتل.

ودخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة العازلة في هضبة الجولان السورية المحتلة بعيد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وندّدت الأمم المتحدة بـ"انتهاك" اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل العائد إلى 1974.

وقد أصدر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة الماضية أوامر للجيش الإسرائيلي "بالاستعداد للبقاء" طوال فصل الشتاء في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان الإستراتيجية المحتلة.

بالمقابل، ندّد أحمد الشرع قائد إدارة العمليات العسكرية التي تولت السلطة في سوريا بعد سقوط الأسد، أمس السبت بتوغل القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد، مع تأكيده أن الوضع الراهن "لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".

ضغط على الأهالي

وضمن هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى، من مدينة القنيطرة السورية المحاذية للجولان المحتل، إن قوات الاحتلال وصلت إلى عدد من القرى والبلدات وقامت بعمليات تخريب للضغط على الأهالي لتهجيرهم.

وقال أحد سكان قرية قرنجة: "دخلت دبابات إسرائيلية وقامت بتخريب سيارة"، مضيفة أن "القرية زراعية والاحتلال يريد تهجيرنا من أرضنا".

ولا تزال إسرائيل تشن عشرات الضربات على مواقع عسكرية في أنحاء سوريا تتبع لنظام الأسد المخلوع.

يشار إلى أن إسرائيل احتلت خلال الأيام الماضية 3 قرى جديدة وهي جملة بمحافظة درعا وقريتي "مزرعة بيت جن" و"مغر المير" التابعتين لمحافظة ريف دمشق، وفق وكالة الأناضول.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي