أعلنت إسرائيل، اليوم الإثنين، أنها سمحت لفريق يضم موظفين من الصليب الأحمر ومسعفين مصريين وعضوًا في حركة حماس بالمشاركة في البحث عن رفات أسرى إسرائيليين قُتِلوا في قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدرسيان، للصحافيين: "تم السماح لموظفي الصليب الأحمر، والفريق الفني المصري، وشخص من حماس بالدخول إلى ما بعد الخط الأصفر الذي تتمركز عنده قوات الجيش الإسرائيلي في غزة، وذلك تحت إشراف دقيق من الجيش لتحديد مواقع الرهائن".
كاميرا العربي ترصد عمليات البحث عن جثامين إسرائيليين
ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، فقد أكد متحدث باسم الصليب الأحمر أيضًا مشاركة المنظمة الدولية في فريق البحث.
ورصدت كاميرا التلفزيون العربي عمليات البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين في منطقة شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي، إسلام بدر، بأن آلية هندسية تعمل في المكان، بمشاركة عنصر من كتائب القسام كان يحمل بيده خريطة لإحداثيات الموقع، حسب قوله، مشيرًا إلى وجود نحو ثماني حفارات تُسهِم في عمليات البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين في هذه المنطقة التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، وتقع خارج "الخط الأصفر".
فرق مصرية تساعد في انتشال جثث الأسرى
ودخلت الدفعة الثالثة من الآليات الهندسية المصرية إلى قطاع غزة لاستخدامها في انتشال جثامين الأسرى الإسرائيليين من القطاع.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القاهرة أحمد حسين بأن فريقًا مصريًا متخصصًا دخل إلى قطاع غزة للمساعدة في العثور على جثث الأسرى الإسرائيليين وانتشالها.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرشيان قد أعلنت الأحد، أن "فرقًا تابعة للصليب الأحمر الدولي وفِرقًا مصرية سُمح لها بدخول قطاع غزة بهدف البحث عن رفات قتلى إسرائيليين".
وذكرت مصادر للتلفزيون العربي بأن عناصر من كتائب القسام رافقوا الصليب الأحمر لمعاينة مناطق وجود جثث إسرائيليين خلف الخط الأصفر.
وترى القاهرة بصفتها أحد الوسطاء الرئيسيين في اتفاق وقف إطلاق النار أنه من الضروري تثبيت هذا الاتفاق والانتهاء من البنود المرتبطة بالمرحلة الأولى منه من خلال تسليم الجثامين الإسرائيلية.
إغلاق معبر رفح
ويوضح حسين أن تسليم جثامين الأسرى مرتبط بدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية بالشكل الذي يلبي المستويات الدنيا من احتياجات الفلسطينيين داخل قطاع غزة.
كذلك لم يتم فتح معبر رفح الواقع على الحدود المصرية أمام حركة المسافرين بما يتيح خروج الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في مصر أو في بلد آخر، رغم أن إعلان البعثة الأوروبية يشير إلى أنه كان من المفترض أن يبدأ العمل في معبر رفح خلال أسبوع.
وعلى المستوى السياسي، تدفع القاهرة باتجاه اليوم التالي لما بعد المرحلة الأولى لإنهاء التفاصيل المرتبطة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والعمل على مؤتمر يجمع الفصائل الفلسطينية للوصول إلى تفاهمات مشتركة ورؤية موحدة فيما يتعلق بالمسائل المرتبطة بالحوكمة وإدارة القطاع.