السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

ضمانات لكييف خلال 10 أيام.. ترمب يعلن ترتيبات لقمة بين بوتين وزيلينسكي

ضمانات لكييف خلال 10 أيام.. ترمب يعلن ترتيبات لقمة بين بوتين وزيلينسكي

شارك القصة

زيلينسكي خلال الاجتماع مع ترمب والقادة الأوروبيين
زيلينسكي خلال الاجتماع مع ترمب والقادة الأوروبيين- غيتي
الخط
استضاف البيت الأبيض، أمس، اجتماعًا موسعًا ضم قادة أوروبيين والرئيسين ترمب وزيلينسكي، جرى خلاله بحث تقديم ضمانات لكييف في أي تسوية سياسية تنهي الحرب مع روسيا.

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعه، أمس الإثنين، مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من الشركاء الأوروبيين، بأنه "جيد جدًا"، مشيرًا إلى أنه بدأ الترتيبات لعقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي، عقب مكالمة أجراها مع بوتين.

وأضاف ترمب أن الاجتماع تناول الضمانات الأمنية لأوكرانيا، والتي ستقدّمها الدول الأوروبية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقال ترمب: "في ختام الاجتماعات، اتصلت بالرئيس بوتين، وبدأت الترتيبات لعقد اجتماع، في مكان سيُحدَّد لاحقًا، بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي". كما أوضح أن نائبه جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيتولون متابعة هذه الترتيبات بين الجانبين.

ضمانات ما بعد التسوية

وحضر اجتماع أمس في البيت الأبيض قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا، والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الذين سافروا إلى واشنطن لإظهار تضامنهم مع أوكرانيا، والحث على منحها ضمانات أمنية قوية في أي تسوية بعد الحرب.

من جهته، أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالرئيس ترمب، لإقناعه الرئيس الروسي بالموافقة على عقد اجتماع مع نظيره الأوكراني، مضيفًا أن مكان عقد هذا الاجتماع، الذي وافق عليه بوتين خلال مكالمة هاتفية مع ترمب، لم يحدد بعد.

وقال ميرتس، الذي كان ضمن وفد من القادة الأوروبيين سافر إلى واشنطن: "لا نعرف ما إذا كان الرئيس الروسي سيتحلى بالشجاعة لحضور مثل هذه القمة. ولذلك، فإن هناك حاجة إلى الإقناع".

وأضاف في تصريحات للصحفيين أنه خلال فترة استراحة في الاجتماع، "تحدث الرئيس الأميركي مع الرئيس الروسي عبر الهاتف واتفقا على عقد اجتماع بين الرئيس الروسي والرئيس الأوكراني خلال الأسبوعين المقبلين".

وأردف ميرتس قائلًا: إن ترمب وافق على الدعوة لعقد اجتماع ثلاثي بعد ذلك، حتى يمكن للمفاوضات أن "تبدأ بالفعل".

المستشار الألماني قال إن ترمب أبدى إعجابه بقدوم الأوروبيين بجبهة موحدة، مضيفًا أن مناقشاتهم مع الإدارة الأميركية ستتحول الآن إلى التفاصيل المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، مضيفًا: "من الواضح تمامًا أن أوروبا بأكملها يجب أن تشارك". 

"خطوة كبيرة إلى الأمام"

 زيلينسكي من جهته، أعلن عقب المحادثات مع ترمب والقادة الأوروبيين أنّ حلفاء بلاده الغربيين سيقدّمون إليها "خلال 10 أيام" قائمة ضمانات أمنية تقيها أيّ هجوم روسي جديد في حال توصّلها إلى اتّفاق سلام مع روسيا.

وقال زيلينسكي: إنّ "الضمانات الأمنية سيقرّرها على الأرجح شركاؤنا، وسيكون هناك المزيد والمزيد من التفاصيل لأنّه سيتمّ تدوين كلّ شيء على الورق وإضفاء الطابع الرسمي عليه (...) وذلك في غضون أسبوع إلى عشرة أيام".

وأضاف في بيان نشرته الرئاسة الأوكرانية: "من المهمّ أن تُرسل الولايات المتحدة إشارة واضحة بأنها ستكون من بين الدول التي ستساعد وتُنسّق وكذلك أيضا تُشارك في الضمانات الأمنية لأوكرانيا. أعتقد أنّ هذه خطوة كبيرة إلى الأمام".

وأوضح الرئيس الأوكراني أنّ بلاده عرضت استيراد أسلحة أميركية بقيمة 90 مليار دولار، في حين ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أنّ كييف تعتزم شراء أسلحة بقيمة 100 مليار دولار بتمويل أوروبي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات