وقع الجيش الإسرائيلي ضحية خدعة حربية أثناء شنّ ضرباته الجوية في إطار عدوانه المشترك مع الولايات المتحدة على إيران.
ولطالما تباهى الجيش بتوجيه ضربة إلى قدرات جوية إيرانية، ويزعم أنّ ضرباته تُحقّق أهدافها. غير أنّ إحدى هذه الضربات على الأقل لم تكن كما يدعي.
فقد نشر الجيش الإسرائيلي والناطق باسمه أفيخاي أدرعي أمس الأربعاء مقطع فيديو زعم فيه استهداف مروحية إيرانية من طراز "إم آي-17".
طائرة رُسمت على الإسفلت
لكن ما نُشر كان دليلًا على أنّ الحادثة تفجير وهمي لطائرة عسكرية. وانتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشكّك كثيرون في صحة الاستهداف الإسرائيلي المزعوم. إذ لم يظهر على إثره أي حركة للمروحية أو تناثر للحطام.
وتبيّن عبر تحليل بصري أنّ ما استهدفه الجيش الإسرائيلي لم يكن مروحية حقيقية، بل هي بقعة سوداء على شكل طائرة رُسِمت على الإسفلت.
ويبدو أنّ الإيرانيين استخدموا هذه الخدعة البصرية لتمويه الجيش الإسرائيلي، وتكبيده خسائر كبيرة في ذخائره على أهداف وهمية.
وتستخدم تقنية الأهداف الوهمية في تضليل الأقمار الصناعية بعيدة المدى، واستنزاف الذخائر الدقيقة للعدو.
وعقب الخدعة الإيرانية، أُثيرت تساؤلات عن مدى دقة الإحصائيات الإسرائيلية والأميركية، التي تزعم باستهدافهم الناجح للقوات الإيرانية.
كما أن ذلك شكّك في احتمال أنّ العديد من التقارير الواردة من إسرائيل وأميركا كانت تتحدّث عن ضربات وهمية مثل هذه.