الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

طاقم طبي يتدخل لإنعاشه.. سنتيمترات تفصل عن إخراج الطفل ريان من بئره

طاقم طبي يتدخل لإنعاشه.. سنتيمترات تفصل عن إخراج الطفل ريان من بئره

شارك القصة

"العربي" في بث مباشر من أمام النفق الذي أُعدّ لإخراج الطفل ريان وسيارة الإسعاف تنتظر في المكان (الصورة: غيتي)
الخط
أكد عزيز حلاوة، أستاذ علم الاجتماع المغربي، لـ"العربي"، أن نحو 80 سنتمترًا تفصل عن الوصول إلى ريان، لكن العملية دقيقة جدًا وأي خطأ قد يؤدي إلى انهيار النفق.

لا يزال الترقّب كبيرًا في محيط النفق الذي يتجمّع فيه الكثير من المواطنين بانتظار نهاية سعيدة لقضية الطفل ريان (5 سنوات)، الذي سقط منذ ظهر الثلاثاء في القرية الزراعية "إغران" التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون، شمالي المغرب.

وقال عزيز حلاوة، أستاذ علم الاجتماع المغربي، في حديث إلى "العربي" من الرباط: إن نحو 80 سنتمترًا تفصل عن الوصول إلى ريان، "لكن العملية دقيقة جدًا وأي خطأ قد يؤدي إلى انهيار النفق".

بدوره، أفاد شاهد عيان في حديث إلى "العربي" بأن الطفل يخضع لتدخّل طبّي عاجل بعد أن تمكّنت فرق الإنقاذ من الوصول إليه.

ووصلت منذ قليل سيارة إسعاف إلى موقع النفق حيث تجري محاولات إنقاذ ريان.

اعمال الحفر مستمرة

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية المغربية أن أعمال الحفر اليدوي تتواصل بكثير من الحذر خوفًا من انهيار التربة بالثقب المائي الذي عمدت فرق الوقاية المدنية على انشائه.

"يصعب الجزم بأي شيء"

وبُذلت جهود مضنية منذ الأربعاء للتمكن من إخراج ريان حيًا، علمًا أن الوضع الصحي للطفل غير معروف حتى الآن. وينتظر والداه داخل سيارة إسعاف وضعت رهن إشارة الطفل على أمل إخراجه حيًا.

وقال المسؤول في اللجنة المشرفة على عملية الانقاذ عبد الوهاب الثمراني: "حتى الآن، يصعب أن نجزم بأي شيء حول الحالة الصحية للطفل". وأشار إلى أن الكاميرا المثبّتة فوق البئر "تظهره مستلقيًا على جانبه لا نرى سوى ظهره".

وعما إذا كان لا يزال على قيد الحياة، قال المصدر نفسه "لا يمكن الجزم في ذلك"، مشيرًا إلى أن سيارة إسعاف ومروحية طبية جاهزتان لنقله إلى أقرب مستشفى فور إخراجه حيًا.

وعملت فرق الإنقاذ على تزويده الماء والأوكسيجين خلال الأيام الأخيرة، لكنها لم تتأكد من أنه استعملهما.

"رجاؤنا في الله"

ولا يزال الكثير من الأشخاص متجمهرين  في محيط الموقع، بينما وضعت  القوى الأمنية التي عززت انتشارها في المكان حواجز للحيلولة دون عرقلتهم جهود فرق الإنقاذ.

ويكبّر هؤلاء من حين لآخر تشجيعًا للمُنقذين أو اعتقادًا منهم أن الكابوس اقترب من نهايته.

وسقط ريان الثلاثاء الماضي في بئر بعمق 32 مترًا وقطرها 45 سنتيمترًا، تضيق فتحتها مع النزول إلى القاع مما يحول دون نزول المنقذين لانتشاله.

وقالت والدة الصغير في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام محلية: "أطلب من المغاربة الدعاء من أجل عودة ابني سالمًا".

ويُثير الحادث متابعة وتعاطفًا على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في المغرب والخارج. وغرد مدوّنون من بلدان كثيرة مثل الجزائر والعراق واليمن وكندا والولايات المتحدة بلغات متعددة للتعبير عن رجائهم إنقاذ الطفل.

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات