أشرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على عملية تنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل أحد السجون، وفق ما أظهره مقطع فيديو.
ويظهر المقطع المصور الأسرى الفلسطينيين على بطونهم على الأرض ومقيدين بالأصفاد من الخلف، فيما يقف بن غفير أمامهم.
وقال الوزير اليميني المتطرف: "هؤلاء هم عناصر النخبة. انظروا إليهم. كيف يعاملون اليوم، الحد الأدنى من الظروف"، مضيفًا: "هناك أمر آخر يجب القيام به: عقوبة الإعدام للإرهابيين".
بن غفير يفخر بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين
ويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه الكنيست للتصويت الأسبوع المقبل على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تفاخر بن غفير مجددًا، بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل السجون الإسرائيلية.
وحينها ظهر بن غفير في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقف أمام زنزانة صغيرة في سجن "كتسيعوت"، يشير من خلال نافذة الباب إلى 3 أسرى جالسين على الأرض بانحناء.
وفي الفترة ذاتها، أظهرت مقاطع مصورة متداولة تنكيل الاحتلال الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين في سجن "كتسيعوت" بمنطقة النقب جنوب إسرائيل.
ونشر موقع "كيكار هشبات" العبري، صورًا وصفها بـ"توثيق ضخم"، تظهر مشاهد من داخل السجن، حيث يُحتجز أسرى فلسطينيون، بطريقة مهينة، وإجراءات تفتيش قاسية.
"عقلية إجرامية تدير سجون الاحتلال"
وفي المواقف، اعتبر مكتب إعلام الأسرى التابع لحماس ما قام به بن غفير "تحريضًا علنيًا يفضح العقلية الإجرامية التي تدير سجون الاحتلال".
وقال المكتب إن "هذه الشواهد تمثل أدلة قاطعة على سياسة قتل ممنهجة تستهدف الأسرى الفلسطينيين".
ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة "ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى الأحياء والشهداء المحتجزة جثامينهم".
وتعتقل إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، "يقبعون في سجون الاحتلال ويتعرضون للتعذيب والإهمال الطبي".