في تونس، تكاد لا تخلو مائدة إفطار من البريك. والبريك هو رقائق عجين رفيعة تُحشى غالبًا بالبيض والتونة أو اللحم، ثم تُقلى سريعًا لتخرج ذهبية اللون ومقرمشة.
هو إذن طبق بسيط في مكوّناته، لكنه يحتاج دقة في التنفيذ، خصوصًا حين يكون البيض جزءًا من الحشوة.
قصّة الطبق
يُعدّ البريك من أشهر أطباق المطبخ التونسي، ويُعتقد أن جذوره تعود إلى تأثيرات عثمانية على المنطقة، حيث انتشرت فكرة العجين الرقيق المحشو والمقلي.
وفي رمضان، يحظى البريك بمكانة خاصة، إذ يُحضَّر يوميًا تقريبًا في كثير من البيوت. وغالبًا ما يكون أول ما يُؤكل بعد الحساء، بفضل قوامه المقرمش ونكهته الغنية.
تتنوع حشواته بين التونة والبيض والبقدونس، أو اللحم المفروم، وأحيانًا البطاطا المهروسة. لكن النسخة الأكثر انتشارًا تبقى تلك التي يُطهى فيها البيض داخل العجين أثناء القلي.
بطاقة الطبق
-
التصنيف: مقبلات رمضانية
-
المنطقة: تونس (انتشار في المغرب العربي)
-
مدة التحضير: 20 دقيقة
-
مدة الطهي: 5 دقائق لكل قطعة
-
درجة الصعوبة: متوسطة
-
القيمة الغذائية: غني بالبروتين والدهون، ويُفضَّل تناوله باعتدال لكونه مقليًا.
المكوّنات
• رقائق عجين بريك (أو عجينة رقيقة جاهزة) • 4 بيضات • علبة تونة مصفّاة • حفنة بقدونس مفروم • ملح وفلفل • زيت للقلي
طريقة التحضير
-
تُفرد رقاقة البريك على سطح مستوٍ.
-
يُوضع قليل من التونة والبقدونس في الوسط.
-
تُكسر بيضة فوق الحشوة.
-
يُطوى العجين بشكل نصف دائري أو مثلث.
-
يُقلى في زيت ساخن حتى يصبح ذهبي اللون.
-
يُقدَّم ساخنًا فورًا.
سرّ الطبق
أخطاء شائعة
• القلي في زيت غير ساخن بما يكفي. • ملء العجينة بحشوة زائدة ما يؤدي إلى تسرّبها. • تأخير التقديم فيفقد البريك قرمشته.
هكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة،لا مجرد وصفة تُحضَّر.