الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026

طبق اليوم | القطايف.. طريقة تحضير حلوى لطالما ارتبط اسمها برمضان

طبق اليوم | القطايف.. طريقة تحضير حلوى لطالما ارتبط اسمها برمضان

شارك القصة

قطايف
لا تخلو مائدة رمضان في المشرق العربي من طبق القطايف- غيتي
لا تخلو مائدة رمضان في المشرق العربي من طبق القطايف- غيتي
الخط
أقراص صغيرة تُخبز على صاج ساخن، ثم تُحشى بالمكسرات أو القشطة، وتُقلى أو تُقدَّم طازجة. ورغم بساطة مكوّناتها، تحوّلت القطايف إلى واحدة من أكثر رموز رمضان حضورًا.
"طبق اليوم" سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، ونقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصة الطبق وسياقه، و"سرّ" صغير يرفع النتيجة.

لا تكاد تُذكر الحلويات الرمضانية في المشرق العربي من دون القطايف المكونة من أقراص صغيرة من العجين تُخبز على صاج ساخن، ثم تُحشى بالمكسرات أو القشطة، وتُقلى أو تُقدَّم طازجة.

ورغم بساطة مكوّناتها، تحوّلت القطايف إلى واحدة من أكثر رموز رمضان حضورًا في الأسواق والبيوت.

قصة القطايف

تعود جذور القطايف إلى العصور الإسلامية المبكرة، وتشير بعض الروايات إلى أنها ظهرت في العصر الأموي أو العباسي، حيث كان الطهاة يتنافسون في ابتكار حلويات خاصة بالمناسبات.

ومع مرور الوقت، أصبحت القطايف مرتبطة بشهر رمضان تحديدًا، حتى إن كثيرًا من محلات الحلويات لا تُحضّرها إلا خلال هذا الشهر.

وفي بلاد الشام ومصر، تنتشر بسطات القطايف في الأسواق مع بداية رمضان، حيث تُخبز الأقراص الطازجة أمام الزبائن على صاج دائري كبير.

قطايف
بطاقة الطبق
التصنيف: حلوى رمضانية
المنطقة: بلاد الشام ومصر (انتشار عربي واسع)
مدة التحضير: 30 دقيقة
مدة الطهي: 10 دقائق
درجة الصعوبة: سهلة إلى متوسطة
القيمة الغذائية: غني بالكربوهيدرات والسكريات، ويُفضَّل تناوله باعتدال
نصيحة اليوم
يُفضَّل حشو القطايف وهي دافئة قليلًا، لأن العجين يكون أكثر مرونة وأسهل في الإغلاق.
المكوّنات
أقراص قطايف جاهزة
كوب جوز أو فستق مفروم
نصف كوب سكر
ملعقة صغيرة قرفة (اختياري)
زيت للقلي
قطر (شيرة) للتقديم
طريقة التحضير
يُخلط الجوز أو الفستق مع السكر والقرفة.
تُوضع ملعقة من الحشوة داخل قرص القطايف.
يُطوى القرص على شكل نصف دائرة ويُغلق جيدًا.
تُقلى القطايف في زيت ساخن حتى تكتسب لونًا ذهبيًا.
تُرفع من الزيت وتُغمس في القطر.
تُزيَّن بالفستق المطحون وتُقدَّم.
سرّ طبق القطايف
حرارة الزيت عامل حاسم حيث يضمن الزيت الساخن قرمشة خفيفة من الخارج مع بقاء الحشوة طرية.
أخطاء شائعة
الإفراط في الحشوة ما يمنع إغلاق القطايف جيدًا.
القلي في زيت غير ساخن بما يكفي.
ترك القطايف في القطر مدة طويلة فتفقد قرمشتها.
هكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضَّر.
تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي