قد يبدو المسخّن طبقًا بسيطًا مؤلفًا من خبز طابون، وبصل، ودجاج، وزيت زيتون، لكن هذه المكوّنات القليلة تكفي لصنع واحد من أشهر أطباق المطبخ الفلسطيني وأكثرها ارتباطًا بالهوية المحلية.
يُقدَّم المسخّن غالبًا في صينية كبيرة يتشاركها الجميع، حيث تُغطّى أرغفة الخبز بخليط البصل والدجاج، ثم يُرشّ فوقها السماق، فيتحول الطبق إلى مزيج غني من النكهات الحامضة والدسمة.
قصة طبق المسخّن
يرتبط المسخّن تقليديًا بموسم قطاف الزيتون في فلسطين. فمع توفر زيت الزيتون الجديد، كان المزارعون يستخدمونه بسخاء في إعداد أطباق تعتمد على مكونات محلية بسيطة.
ويُقال إن الاسم جاء من طريقة التقديم؛ إذ كان الخبز يُسخَّن بزيت الزيتون والبصل قبل إضافة الدجاج، فيصبح "مسخّنًا".
ومع مرور الوقت، انتشر الطبق خارج فلسطين ليصبح حاضرًا في المطابخ الشامية، لكنه بقي رمزًا للمائدة الفلسطينية خصوصًا في المناسبات العائلية والتجمعات الكبيرة.
بطاقة الطبق
نصيحة اليوم
مكونات المسخن
طريقة التحضير
-
يُتبل الدجاج بالملح والفلفل ويُشوى في الفرن حتى ينضج.
-
في مقلاة واسعة، يُطهى البصل بزيت الزيتون حتى يلين من دون أن يتحمّر.
-
يُضاف السماق إلى البصل ويُحرّك جيدًا.
-
تُفرَد أرغفة الخبز في صينية وتُغطّى بخليط البصل وزيت الزيتون.
-
تُوضع قطع الدجاج فوق الخبز.
-
يُعاد إدخال الصينية إلى الفرن لبضع دقائق حتى يتشرّب الخبز النكهات.
-
يُزيَّن بالصنوبر ويُقدَّم ساخنًا.
سرّ طبق المسخن