قبل أن تُمدّ الموائد بأطباقها، غالبًا ما يسبقها كوبٌ بلونٍ برتقالي كثيف. إنّه قمر الدين المشروب الرمضاني الذي بات رمزًا من رموز الشهر الفضيل في بلاد الشام ومصر.
وبات حضوره في رمضان ثابتًا في غالبية المنازل، حتى إنّ كثيرين لا يشربونه إلا خلال هذا الشهر المبارك.
قصّة الطبق
يرتبط قمر الدين تقليديًا بريف دمشق، حيث كانت بساتين المشمش تنتج رقائق مُجفّفة من عصيره، تُترك تحت الشمس حتى تتماسك وتتحوّل إلى صفائح رفيعة.
ويُنسب اسم "قمر الدين"، وفق روايات شعبية، إلى صانعٍ اشتهر بتجفيف المشمش في منطقة الغوطة، وإن كانت هذه الروايات غير مؤكدة تاريخيًا.
ومع الوقت، انتشرت رقائق المشمش المُجفّف في أسواق الشام، ثمّ إلى مصر والعراق والخليج، وصار المشروب يُحضّر أساسًا في رمضان لما يُوفّره من طاقة وسكريات سريعة الامتصاص بعد الصيام.
بطاقة الطبق
-
التصنيف: مشروب رمضاني
-
المنطقة: بلاد الشام (وانتشار عربي واسع)
-
مدة التحضير: 10 دقائق
-
مدة النقع: ساعتان على الأقل
-
درجة الصعوبة: سهل
-
القيمة الغذائية: غني بالسكريات الطبيعية وبعض الفيتامينات، ويُعدّ مصدرًا سريعًا للطاقة.
المكوّنات
- 200 غرام رقائق قمر الدين
- 4 أكواب ماء دافئ
- ملعقة كبيرة ماء زهر (اختياري)
- سكر حسب الرغبة
طريقة التحضير
-
تُقطّع رقائق قمر الدين إلى قطع صغيرة.
-
تُنقع في الماء الدافئ لمدة ساعتين على الأقل.
-
يُخلط المزيج بالخلاط حتى يصبح ناعمًا.
-
يُضاف السكر أو ماء الزهر حسب الرغبة.
-
يُحفظ في البراد ويُقدّم باردًا.
سرّ الطبق
أخطاء شائعة
-
استخدام ماء شديد السخونة ما يغيّر النكهة.
-
إضافة السكر قبل التذوق.
-
عدم تصفية الخليط عند الحاجة.
هكذا يبقى الطبق حكايةً تُروى على المائدة، لا مجرد وصفة تُحضَّر.
إلى الغد مع "طبق اليوم"…وصفة جديدة وحكاية أخرى من مطبخ عربي.