الأحد 13 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

طفل يمني بعينين فيروزيتين يخطف الأنظار.. فيديو يفتح أبواب الشهرة

طفل يمني بعينين فيروزيتين يخطف الأنظار.. فيديو يفتح أبواب الشهرة

شارك القصة

بدا الطفل رسام مستعدًا لخوض تجربته الجديدة في عالم الإعلانات
بدا الطفل رسام مستعدًا لخوض تجربته الجديدة في عالم الإعلانات- إكس
بدا الطفل رسام مستعدًا لخوض تجربته الجديدة في عالم الإعلانات- إكس
الخط
سحر العيون الفيروزية ينقل الطفل اليمني رسام الأنسي (12 عامًا) من شوارع ذمار كبائع متجول إلى صدارة "الترند" على منصات التواصل الاجتماعي.

هي قصة إنسانية لافتة لطفل يمني لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، لكن عينيه الفيروزيتين النادرتين جعلتاه خلال أيام حديث منصات التواصل الاجتماعي.

وتصدر الطفل رسام الأنسي، المنحدر من محافظة ذمار، الترند بعد انتشار مقطع فيديو له أثناء عمله بائعًا متجولًا، ظهرت فيه عيناه بلونهما الفيروزي اللافت وملامحه المميزة.

تفاعل واسع مع العيون الفيروزية

وخلال 48 ساعة فقط، تجاوزت مشاهدات الفيديو 30 مليون مشاهدة، في رقم يعكس حجم التفاعل الذي حظيت به قصته على منصات التواصل.

وبعد انتشار الفيديو، بدأت شركات استثمارية ومحال تجارية في التواصل مع الطفل وعائلته، وعرضت عليه الظهور وجهًا إعلانيًا لعلاماتها التجارية، في خطوة قد تفتح أمامه بابًا جديدً لتحسين ظروفه المعيشية.

وبدا الطفل مستعدًا لخوض تجربته الجديدة في عالم الإعلانات، وبدأ بالفعل التحضير للظهور في أحد الإعلانات التجارية، وسط اهتمام واسع بقصته.

وعلى منصات التواصل، تباينت التعليقات بين من رأى أن الطفل يستحق هذه الفرصة، ومن توقف عند الجانب الآخر من القصة، معتبرًا أن الضجة لا تتعلق بجمال عينيه فقط، بل تكشف أيضًا سرعة وسائل التواصل في تحويل أي ملامح استثنائية إلى ظاهرة، ثم إلى مادة إعلامية وتجارية.

وكتب أحد المغردين أن الطفل تجاوز حاجز 100 ألف متابع خلال يوم واحد، فيما رأى آخر أن اللافت في القصة هو تحول عيني الطفل الفيروزيتين إلى حديث واسع على مواقع التواصل. أما تعليق آخر فاختصر القصة بالقول إن كل شيء يحدث بتدبير من الله.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي