رفع طلاب متخرجون من جامعة براون الأميركية الأعلام الفلسطينية خلال حفل التخرج، الذي أقيم في الجامعة، معبرين عن دعمهم لفلسطين وسط العدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي أبريل/ نيسان 2024، اندلعت احتجاجات داعمة لفلسطين بدأت بجامعة كولومبيا الأميركية وتمددت إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3 آلاف و100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة أسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.
طلاب من جامعة براون الأميركية يرفعون الأعلام الفلسطينية
وأقيم حفل التخرج، أمس الأحد، في جامعة براون بولاية رود آيلاند، حيث رفع الطلاب خلاله الأعلام الفلسطينية تعبيرًا عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
وقاطع بعض الطلاب كلمة رئيسة الجامعة كريستينا باكستون، في مسعى لإيصال أصواتهم الرافضة للهجمات الإسرائيلية المستمرة.
وقالت مجموعة تحمل اسم "خريجو براون من أجل فلسطين" في بيان، إنها لن تقدم تبرعات للجامعة، حتى تقطع علاقاتها التجارية مع الشركات التابعة لإسرائيل.
وكانت جامعة "براون" قد أعلنت العام الماضي، أنها توصّلت إلى اتّفاق مع مجموعة من طلابّها مناهضة للحرب على غزة ينصّ على أن يزيل الطلاب المحتجّون مخيّمهم من الحرم الجامعي، مقابل وعد بأن تعيد الجامعة النظر بعلاقاتها مع شركات مرتبطة بإسرائيل، في أول اتفاق من نوعه بين جامعة أميركية مرموقة والحراك الطالبي الداعم للفلسطينيين.
ومثّل هذا الاتفاق حينها أول تنازل كبير من جانب إدارة جامعة أميركية مرموقة إزاء الحركة الطالبية الاحتجاجية، التي لا تنفكّ تتّسع نطاقًا في الولايات المتّحدة. وتسبّبت هذه الاحتجاجات بتوقيف مئات الطلاب وبشلل جامعات عدّة وبانقسام حادّ في الرأي العام الأميركي.
ويمثّل قطع العلاقات بين كبريات الجامعات الأميركية الخاصة ورعاة وشركات مرتبطة بإسرائيل أحد مطالب الحركة الطالبية، التي تدافع عن القضية الفلسطينية وتدعو لوقف الحرب على غزة.