الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

طلقات طائشة وتصفية مباشرة.. 40 قتيلًا بهجوم الدعم السريع على "أبو شوك"

طلقات طائشة وتصفية مباشرة.. 40 قتيلًا بهجوم الدعم السريع على "أبو شوك"

شارك القصة

تحاصر قوات الدعم السريع الفاشر ومخيمات اللاجئين المحيطة بها منذ مايو/ أيار 2024 - الأناضول
تحاصر قوات الدعم السريع الفاشر ومخيمات اللاجئين المحيطة بها منذ مايو/ أيار 2024 - الأناضول
تحاصر قوات الدعم السريع الفاشر ومخيمات اللاجئين المحيطة بها منذ مايو/ أيار 2024 - الأناضول
الخط
توغلت قوات الدعم السريع داخل مخيم أبو شوك من الناحية الشمالية من الفاشر وعمدت إلى تصفية عدد من المدنيين العزل بشكل مباشر وفق تنسيقية لجان مقاومة المدينة.

أسفر هجوم لقوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين، في ضواحي مدينة الفاشر بإقليم دارفور في غرب السودان، عن مقتل 40 شخصًا على الأقل اليوم الإثنين، بحسب غرفة طوارئ مخيم أبو شوك.

وأفادت غرفة الطوارئ في بيان، بمقتل 40 شخصًا وإصابة أكثر من  19 "بين الطلقة الطائشة والتصفية المباشرة بعد أن توغلت قوات الدعم السريع داخل مخيم أبو شوك من الناحية الشمالية من الفاشر". 

وأكدت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر حصيلة القتلى، مشيرة إلى أن "من بينهم من تمت تصفيته بشكل مباشر داخل صفوف المدنيين.. في مشهد يعكس حجم الانتهاكات المروعة التي تُرتكب بحق الأبرياء العُزّل". 

قوات الدعم السريع تحاصر الفاشر

وتحاصر قوات الدعم السريع الفاشر ومخيمات اللاجئين المحيطة بها منذ مايو/ أيار 2024.

ومنذ استعاد الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم في مارس/ آذار، نقلت قوات الدعم السريع عملياتها غربًا، لتركز على دارفور وكردفان في مسعى لضمان توازن للقوى وتعزيز مكاسبها الميدانية.

وتعتبر الفاشر المدينة الرئيسية الوحيدة في دارفور التي ما زال يسيطر عليها الجيش، في حين تسيطر الدعم السريع على معظم مناطق الإقليم.

وبحسب الأمم المتحدة، أُعلنت في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي المجاعة في ثلاثة مخيمات للنازحين قرب الفاشر هي زمزم وأبو شوك والسلام. 

وفي أبريل/ نيسان، سيطرت عناصر الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين، الواقع على مقربة من أبو شوك.

وأجبر الهجوم حينها نحو 400 ألف شخص على الفرار، بحسب بيانات الأمم المتحدة، ما أدى عمليًا إلى إفراغ أحد أكبر مخيمات البلاد للنازحين.

وأسفرت الحرب التي تعصف بالسودان منذ أبريل/ نيسان 2023 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 13 مليونًا داخل البلاد وخارجها، في ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح في العالم.

سوء تغذية

كذلك توفي 63 شخصًا على الأقل بسبب سوء التغذية في مدينة الفاشر خلال الأسبوع الماضي. وتشير تقارير إلى أن بعض العائلات باتت تقتات على علف الحيوانات أو بقايا الطعام.

ونقلت وكالة فرنس برس عن القيادي بمخيم أبو شوك للنازحين، آدم عيسى، قوله الأحد: "إن معدل الوفيات وسط أطفال المعسكر (جراء سوء التغذية) يراوح ما بين خمس وسبع" وفيات يوميًا.

ووصف ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في السودان شيلدون يت الوضع بأنه "كارثة وشيكة"، مضيفًا عقب زيارة للسودان الأسبوع الماضي: "نحن على شفير ضرر لا يمكن إصلاحه لجيل كامل من الأطفال". 

وتفيد الأمم المتحدة بأن نحو 25 مليون شخص في جميع أنحاء السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي. 

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة