جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، دعوته للدول للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستنسق معها في خضم العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وكتب ترمب في منشور على تروث سوشال: "لقد هزمت الولايات المتحدة إيران ودمرتها تدميرًا كاملًا، عسكريًا واقتصاديًا، وفي كل المجالات الأخرى، ولكن على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تولي اهتمامًا بهذا الممر، وسنقدم لها مساعدة كبيرة!".
"المنشآت النفطية في خرج لم تتضرر"
وكان ترمب قد حض دولًا أخرى على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، فيما هددت طهران باستهداف الشركات الأميركية إذا قُصفت منشآتها للطاقة.
ومع امتداد النزاع غير المسبوق إلى أسبوع ثالث، اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ الحرب على إيران "تدخل مرحلة حاسمة"، وذلك مع استمرار الضربات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
من ناحيتها، ذكرت وكالة أنباء "فارس" أن البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، التي تضم منشآت نفطية استراتيجية لإيران في الخليج، لم تتعرض لأي ضرر عقب الغارات الجوية الأميركية يوم الجمعة، والتي استهدفت مواقع عسكرية، فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى "تدميرها بالكامل".
"تصدير النفط مستمر".. إيران تؤكد أن القصف الأميركي لم يؤثر على أنشطة جزيرة خرج@Hazem_Kallass pic.twitter.com/JxO5aBuEe6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 14, 2026
وأفادت الوكالة الإيرانية، نقلًا عن مصادر ميدانية لم تسمها، بسماع دوي 15 انفجارًا خلال الهجوم، مؤكدة: "لم تتضرر أي بنية تحتية نفطية".
"استمرار الأنشطة النفطية بشكل طبيعي"
وقال نائب محافظ بوشهر جنوب إيران، إحسان جهانيان، لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، إن أنشطة شركات النفط "تتواصل بشكل طبيعي في المحطة".
وأضاف أن الهجوم "لم يسفر عن أي ضحايا بين العسكريين أو موظفي الشركات أو سكان الجزيرة".
ووفق وكالة "فارس"، حاولت القوات الأميركية استهداف الدفاعات العسكرية، وقاعدة "جوشان" البحرية، وبرج مراقبة المطار، وحظيرة الطوافات التابعة لشركة "كونتيننتال شيلف أويل" النفطية.
وتقع جزيرة خرج على بعد نحو 30 كيلومترًا من الساحل الإيراني، وتضم أكبر محطة لتصدير النفط في إيران، تمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد من النفط الخام، وفق تقرير حديث صادر عن بنك "جي بي مورغان" الأميركي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن مساء الجمعة عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" أنه "دمر بالكامل" الأهداف العسكرية على الجزيرة، محذرًا من أنه سيستهدف أيضًا البنية التحتية النفطية إذا قامت إيران أو أي جهة أخرى بأي إجراء يعرقل حرية الملاحة أو سلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز.