أعلن قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، اليوم الأربعاء، أنه ستتم زيادة مدى الصواريخ إلى أي نقطة تعتبرها طهران ضرورية، وذلك ردًا على ما قال إنها مطالب غربية لكبح الصواريخ الإيرانية.
وقال نائب مسؤول التفتيش بمقر "خاتم الأنبياء العسكري المركزي" محمد جعفر أسدي للوكالة: "صواريخنا ستصل إلى المدى الذي تحتاج إليه".
وأضاف أن قوة ومدى الصواريخ الإيرانية جعلت الحرب التي بدأتها إسرائيل في يونيو/ حزيران تستمر 12 يومًا فقط. وردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل.
وكان مسؤولون إيرانيون قد ذكروا أن مطالب الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بفرض قيود على قدرات إيران الصاروخية تعد من المشكلات التي تعرقل الطريق إلى اتفاق نووي.
مسافة تسمح بالوصول إلى إسرائيل
وتخشى دول غربية من أن يقود برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد لصنع رأس حربية ذرية. وتعبر هذه الدول عن القلق من أن تسعى طهران لتطوير صاروخ باليستي لحمل هذه الرأس. وتنفي طهران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
ويصل مدى الصواريخ الإيرانية إلى ألفي كيلومتر، وهو المدى الذي حددته إيران لنفسها. وقال مسؤولون في الماضي إن هذا المدى كاف لحماية البلاد لأنه يمكن أن يغطي المسافة إلى إسرائيل.
والإثنين، أكد الاتحاد الأوروبي أنه أعاد فرض عقوبات واسعة النطاق على إيران على خلفية برنامجها النووي، بعدما أعادت الأمم المتحدة فرض عقوباتها.
وقامت الأمم المتحدة بالخطوة نهاية الأسبوع بعدما فعّلت القوى الأوروبية آلية "سناب باك" (الزناد) بموجب اتفاق العام 2015 النووي.
وتشمل العقوبات التي أعاد التكتل الذي يضم 27 دولة فرضها إجراءات للأمم المتحدة تحظر التعامل مع نشاطات طهران النووية وتلك المخصصة للصواريخ البالستية.
لكنها تشمل أيضًا إجراءات مالية من بينها تجميد أصول إيران في البنك المركزي. وأدانت طهران إعادة فرض العقوبات الأممية التي رأت فيها خطوة "غير مبررة".