أكدت إيران، التي سلمت ردها على المقترح الأميركي بشأن إنهاء الحرب، أنها رفضت الاستسلام للرئيس دونالد ترمب.
وقال التلفزيون الإيراني إن إيران رفضت الخطة الأميركية التي اعتبرتها بمثابة استسلام لترمب.
وأضاف أن خطة إيران أكدت ضرورة دفع واشنطن تعويضات عن الحرب، وشددت على سيادة طهران على مضيق هرمز.
وبحسب ما نقلته وكالة تسنيم شبه الرسمية عن مصدر إيراني، فإن رد طهران "يؤكد ضرورة إنهاء الحرب فورًا وضمان عدم الاعتداء مجددًا على إيران، وكذلك رفع العقوبات الأميركية وإنهاء الحرب في جميع الجبهات".
وأضافت أن الرد "يؤكد ضرورة إنهاء الحصار البحري على إيران فور توقيع التفاهم الأولي مع واشنطن".
اتصال ترمب ونتنياهو
والرئيس الأميركي وصف من جهته، الرد الإيراني بأنه غير مقبول إطلاقًا، معلقًا بالقول: "قرأت للتو رد من يسمون بممثلي إيران ولم يعجبني وهو غير مقبول إطلاقًا"، على حد تعبيره.
وعلى الأثر، نقلت تسنيم عن مصدر إيراني أن "لا أحد في إيران يضع خططًا لإرضاء ترمب". وأضاف المصدر أن على فريق التفاوض وضع خطط تراعي حقوق الشعب الإيراني فقط.
في سياق متصل، أعلن ترمب أنه ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رد إيران.
وفي وقت سابق الأحد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد".
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأميركية، والتي نشر موقع "واللا" العبري مقتطفات منها، قال نتنياهو، إن الحرب على إيران "لم تنته ويجب تفكيك منشآت التخصيب وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من هناك".
وزعم نتنياهو أنه "لا يزال هناك عمل يتعيّن القيام به، لأن إيران لا يزال لديها قدرات رغم أننا قلصنا الكثير منها"، وفق تعبيره.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها "مواقع ومصالح أميركية" في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترمب، في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعلى أي سفينة تعبر مضيق هرمز.