قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده وإيران أجرتا في اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل، وسط العدوان الأميركي الإسرائيلي المستمر على طهران.
وأضاف ترمب: "أجلنا الضربات على محطات الطاقة الإيرانية"، مؤكدًا أن "المحادثات مع طهران مستمرة هذا الأسبوع".
نفي إيراني
وسرعان ما نفت طهران تصريحات ترمب، حيث نقلت وكالة "مهر للأنباء" عن وزارة الخارجية الإيرانية قولها إنه "لا يوجد حوار بين طهران وواشنطن".
وأضافت الوزارة أن هناك "مبادرات من دول إقليمية لخفض التوتر"، موضحةً أن ردها على هذه المبادرات "أننا لسنا الطرف الذي بدأ الحرب، ويجب توجيه المطالب إلى واشنطن".
وقبيل ذلك، ذكرت وكالة "أنباء فارس" نقلًا عن مصدر لم تسمّه، أنه "لا يوجد أي اتصال مباشر مع الولايات المتحدة ولا عبر وسطاء".
بدورها، أعلنت موسكو عن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي بُعيد تصريحات ترمب عن إجراء مفاوضات مع طهران.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، أن لافروف دعا إلى "وقف فوري للأعمال العدائية، وتسوية سياسية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لكل الأطراف المعنية، وبالدرجة الأولى إيران".
وأشارت إلى أن عراقجي هو من بادر للاتصال بنظيره الروسي.
وكان ترمب قد هدّد السبت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة.
في المقابل، حذّرت إيران من أن أي اعتداء على الجزر الإيرانية سيُقابل بزرع الممرات والطرق البحرية والسواحل بالألغام، وذلك ردًا على تهديدات ترمب الأخيرة.
وجاء التحذير على لسان مجلس الدفاع الإيراني، الذي أكد أن السبيل الوحيد لعبور الدول غير المعادية لإيران في مضيق هرمز هو التنسيق مع طهران.