الخميس 12 مارس / مارس 2026
Close

طواقم إسعاف وآلاف المدنيين مصيرهم مجهول.. رفح تحت الحصار الإسرائيلي

طواقم إسعاف وآلاف المدنيين مصيرهم مجهول.. رفح تحت الحصار الإسرائيلي

شارك القصة

يتكون طاقم الهلال الأحمر المحاصر من 4 سيارات تحمل 9 أفراد
يتكون طاقم الهلال الأحمر المحاصر من 4 سيارات تحمل 9 أفراد - الأناضول
الخط
حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة البركسات بتل السلطان لينقطع الاتصال مع أفرادها.

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي رفضت التنسيق لإنقاذ طاقمها المحاصر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، رغم انقطاع الاتصال به لساعات طويلة.

وعبرت الجمعية في بيان عن "بالغ قلقها على سلامة طاقم إسعاف الجمعية، الذي لا يزال مصيره مجهولًا حتى هذه اللحظة، عقب حصاره من قبل قوات الاحتلال منذ فجر الأحد في رفح، أثناء توجهه لإنقاذ جرحى".

وأوضحت أن "قوات الاحتلال ترفض التنسيق لإنقاذ الطاقم المحاصر في رفح، حيث انقطع الاتصال بهم منذ أكثر من 15 ساعة".

ومساء الأحد، قالت الجمعية في بيان، إنها "ما زالت تنتظر الضوء الأخضر للوصول إلى طاقمها المحاصر برفح". وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره لـ"4 مركبات إسعاف تابعة للجمعية"، مؤكدة أن الاتصال مفقود مع الطاقم المحاصر. وأوضحت في بيان سابق أن عددًا من مسعفيها أصيبوا جراء اعتداء إسرائيلي، وأنها ما زالت تجهل مصيرهم.

ويتكون طاقم الهلال الأحمر المحاصر، من 4 سيارات، كانت تحمل 9 أفراد من طواقم الهلال الأحمر، وحاصرهم الاحتلال خلال توجههم لمنطقة تعرضت للاستهداف في رفح. 

حي تل السلطان تحت الحصار

والأحد، صعدت إسرائيل من إبادتها الجماعية المتواصلة في غزة حيث حاصرت مدنيين في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، ووضعت حاجزا للتفتيش الأمني على طريق النزوح بعد فترة وجيزة من إنذارها بإخلاء المنطقة.

وقالت بلدية رفح، إن حي تل السلطان في المحافظة يتعرض لإبادة جماعية، حيث لا يزال آلاف المدنيين، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، محاصرين تحت نيران القصف الإسرائيلي العنيف، دون أي وسيلة للنجاة أو إيصال استغاثاتهم للعالم.

وأضافت البلدية، في بيان اليوم الإثنين، أن الاتصالات انقطعت تمامًا عن الحي، والعائلات ما زالت محاصرة بين الأنقاض، دون ماء أو غذاء أو دواء، وسط انهيار تام للخدمات الصحية. وأشارت إلى أن الجرحى يُتركون للنزيف حتى الموت، والأطفال يموتون جوعًا وعطشًا تحت الحصار والقصف المتواصل.

وشددت على أن استهداف المنقذين وعرقلة عملهم، يُعد جريمة حرب بشعة وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية. وأوضحت أن ما يجري في تل السلطان هو "جريمة إبادة تُرتكب أمام أعين العالم، وسط صمت مخزٍ وتخاذل دولي غير مبرر".

وشهدت المناطق الغربية من مدينة رفح الليلة الماضية قصفًا إسرائيليًا مكثفًا ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.

وفجر الثلاثاء الماضي، استأنف الاحتلال حرب الإبادة التي يرتكبها في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد نحو 670 مواطن وإصابة أكثر من ألف ومئتين آخرين حتى مساء الأحد، 70% منهم من الأطفال والنساء والمسنين.

ويرتكب الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة