السبت 18 أبريل / أبريل 2026

ظهورها يعني مرحلة جديدة من الحرب.. هل تستعين أميركا بقاذفة B1؟

ظهورها يعني مرحلة جديدة من الحرب.. هل تستعين أميركا بقاذفة B1؟

شارك القصة

طائرة بي وان
طائرة B-1مصممة لحمل قنابل ضخمة بكميات كبيرة لضرب قواعد الصواريخ المصانع العسكرية أو مراكز القيادة- غيتي
طائرة B-1مصممة لحمل قنابل ضخمة بكميات كبيرة لضرب قواعد الصواريخ المصانع العسكرية أو مراكز القيادة- غيتي
الخط
في بعض العمليات أسقطت القاذفة B1 نحو 40% من الذخائر الجوية في المراحل الأولى للحرب. وربطها بأحداث اليوم منطقي جدًا.

يطلق الطيارون على القاذفة الإستراتيجية B1 Lancer، اسم “The Bone” أو العَظْمة، وعادة ما يشير ظهورها إلى أن مرحلة جديدة من الحرب قد بدأت.

وهذا الاسم ليس رسميًا، لكنه التصق بها لأنَّ لفظ B1 بالإنكليزية يُقرأ B-One وهو قريب تهجئةً من كلمة Bone.

وكانت الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي تبحث عن طائرة مختلفة لا تشبه القاذفاتِ القديمة البطيئة، ولا المقاتلات الصغيرة السريعة.

وكان المطلوب شيئًا شبه مستحيل، من خلال سرعة تقارب ضعف سرعة الصوت، ومدى عابر للقارات، وقدرة على حمل حمولة قنابل هائلة. والأهم أن تستطيع اختراق دفاعات الاتحاد السوفييتي المنهكة بالرادارات والصواريخ.

سرعات فوق صوتية

وهكذا بدأت ولادة طائرة جديدة "الوحش"، طائرة طويلة، حادة الأنف، أجنحتها تتحرك مثل أجنحة الصقر. وفي عام 1974 حلّقت أول نسخة منها في السماء.

وأكثر ما يميز B-1 هو أجنحتها المتحركة. عند الإقلاع تبسط جناحيها مثل طائر ضخم، وعند السرعة العالية تنطوي الأجنحة إلى الخلف مثل سهم.

وتسمح لها هذه التقنية بأن تطير بسرعات فوق صوتية وتحلق على ارتفاع منخفض جدًا لتفادي الرادارات.

وقد صُممت الطائرة أصلاً لحربٍ نووية مع الاتحاد السوفييتي، لكن التاريخ غيّر مسارَها. فبعد انتهاء الحرب الباردة تحولت إلى قاذفة تقليدية ضخمة وشاركت في الحروب على العراق وأفغانستان وسوريا. وفي بعض العمليات أسقطت 40% من الذخائر الجوية في المراحل الأولى للحرب. وربطها بأحداث اليوم منطقي جدًا.

ووجود قاذفات B-1 Lancer في قاعدة RAF Fairford البريطانية بعد رفض بريطانيا مشاركة قواعدها مع الرئيس دونالد ترمب ثم العودة عن قرارها يعني أنها ضمن الخطط الأميركية القادمة.

"الضربة الثقيلة"

وظهور B-1 يعني غالبًا شيئًا واحدًا، وهو المرحلة التي تسبق “الضربة الثقيلة"، فهي مصممة لحمل قنابل ضخمة بكميات كبيرة لضرب قواعدِ الصواريخ المصانع العسكرية أو مراكز القيادة.

وقد لقي هذا الخبر تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

ويقول توم ويليامز: "الصحافة البريطانية ذكرت أن أربع طائرات B-1 وصلت إلى فيرفورد يوم 7 مارس/ آذار 2026 وأن لندن سمحت باستخدام قواعد بريطانية لعمليات وصفتها الحكومة بأنها “دفاعية محددة” ضد إيران".

وكتب جون نوك "إذا كان الحديث عن “القنابل الثقيلة جدًا” بالمعنى المرتبط بضرب منشآت شديدة التحصين تحت الأرض، فهذه ليست ميزة الـ B-1 الأساسية. التقارير المرجعية تشير إلى أن قاذفة B-2 هي المنصة الأميركية المهيأة لحمل ذلك النوع شديد التدمير". 

وقال ميشيل باركلاي: "ليست مجرد قاعدة بريطانية عادية؛ هي بحسب القوات الأميركية موقع التشغيل الأمامي المفضل للقاذفات الأميركية في أوروبا، وتتميز بقدرتها على استقبال B-1 وB-2 وB-52. لكن إيران بعيدة جدًا".

أمّا جيف لي فكتب "أميركا تستطيع استخدام B-1 ضد إيران، ووجودها الآن في بريطانيا يجعل هذا الاحتمال أكثر واقعية من الناحية العملياتية لكن إيران مازالت في المعركة". 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي