الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

عائدات النفط والغاز الروسية تهبط لأدنى مستوى في خمس سنوات

عائدات النفط والغاز الروسية تهبط لأدنى مستوى في خمس سنوات

شارك القصة

تعرّض قطاعا النفط والغاز في روسيا لسلسلة من العقوبات الأوروبية والأميركية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا
تعرّض قطاعا النفط والغاز في روسيا لسلسلة من العقوبات الأوروبية والأميركية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا- غيتي
الخط
يعكس التراجع الحاد في عائدات النفط والغاز حجم الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الروسي تحت وطأة العقوبات والحرب وتقلبات أسواق الطاقة.

سجّلت عائدات روسيا من النفط والغاز تراجعًا حادًا لتبلغ أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات، وفق بيانات نشرتها وزارة المال الروسية، الخميس، في تطور يعكس الضغوط المتراكمة على أحد أهم أعمدة الاقتصاد الروسي.

وتعرّض قطاعا النفط والغاز في روسيا لسلسلة من العقوبات الأوروبية والأميركية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، كما واجها خلال عام 2025 تحديات إضافية تمثلت في انخفاض أسعار المواد الهيدروكربونية عالميًا، إلى جانب ارتفاع سعر صرف الروبل، ما انعكس سلبًا على قيمة العائدات.

تراجع قياسي

وتعتمد خزائن الدولة الروسية بدرجة كبيرة على مبيعات النفط والغاز، غير أن البنية التحتية لقطاع الطاقة، بما في ذلك مستودعات النفط ومصافي التكرير، تضررت بدورها جراء الضربات التي نفذتها الطائرات المسيّرة الأوكرانية، وهو ما فاقم الضغوط على هذا القطاع الحيوي.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغت عائدات مبيعات النفط والغاز الروسية خلال عام 2025 نحو 8,467 تريليونات روبل، أي ما يعادل 108,6 مليارات دولار، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 2020، بانخفاض نسبته 24% مقارنة بالعام السابق.

وفي سياق متصل، أدرجت الولايات المتحدة في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أكبر شركتين منتجتين للنفط في روسيا، وهما لوك أويل وروسنفت، على قائمتها السوداء للكيانات الخاضعة للعقوبات، في خطوة هدفت إلى تشديد الخناق على قطاع الطاقة الروسي.

ورغم هذه الضغوط، لا تزال روسيا تواصل بيع كميات كبيرة من نفطها وغازها إلى شركاء مثل الصين والهند وتركيا، عبر قنوات يقول خبراء إنها تتيح لموسكو الالتفاف على العقوبات الغربية، ما يساعدها على الحفاظ على تدفقات نقدية أساسية، وإن كانت أقل بكثير من مستوياتها السابقة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب