السبت 20 يوليو / يوليو 2024

عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.. تعرف على بوهيروس والهبطة والجعالة

تعد هبطة العيد من عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى المبارك ويبتاع منها الزوار التجهيزات والحلوى العمانية - وكالة الأنباء العمانية
تعد هبطة العيد من عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى المبارك ويبتاع منها الزوار التجهيزات والحلوى العمانية - وكالة الأنباء العمانية
عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.. تعرف على بوهيروس والهبطة والجعالة
عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.. تعرف على بوهيروس والهبطة والجعالة
الأربعاء 12 يونيو 2024

شارك

يحلّ عيد الأضحى المبارك على المسلمين جميعًا، فتستقبله المجتمعات على طريقتها ووفق موروثها. وعلى مدى قرون أصبحت عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى من السمات المميزة، التي لا تشي بالبهجة فحسب، بل تقدم نبذة عن جغرافية المكان وتاريخه أيضًا.

وتطال تلك العادات المأكل والملبس والمشرب والزينة والسلوك وتبادل التهاني ووسائل الترفيه.

في ما يأتي أبرز عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى:

  • بوهيروس في المغرب

تشير مواقع مغربية إلى تقليد "بوهيروس"، الذي يُمارس في مدينة آسفي المطلة على المحيط الأطلسي، ويُعد من عادات وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى المبارك.

التقليد يُسمى أيضًا بـ"زمزم" ويقوم خلاله المشاركون من مختلف الأعمار بالتراشق بالماء البارد في أجواء من الحماس والفرح.

  • جعالة العيد في اليمن

يمكن وصف تعبير جعالة العيد بأنه اختصار لمروحة واسعة من المأكولات اللذيذة التي تقدم للضيوف في عيد الأضحى المبارك. ومن تلك المأكولات المكسرات من زبيب ولوز وفستق، إلى جانب الكعك والشوكولاتة.

وتتوجه العائلات في اليمن إلى الأسواق لابتياع جعالة العيد في تقليد سنوي يحرص اليمنيون على التمسك به في مواجهة الظروف والضائقة المالية.

  • هبطة العيد في عُمان

في سلطنة عُمان تُقام للأعياد أسواقها الخاصة، والتي تُسمى بـ"هبطة العيد"، وتوصف بأنها سوق تقليدي لكن موسمي يستقبل رواده قبل عيدي الفطر والأضحى.

ويبتاع العُمانيون من "الهبطة" تجهيزات العيد والحلوى العمانية ومستلزمات الشواء وألعاب الأطفال وغيرها الكثير.

وبحسب وكالة الأنباء العمانية، فإن العُمانيين يتوافدون قُبيل عيد الأضحى المبارك ومع بدء أول أيام شهر ذي الحجة إلى "هبطة العيد" في مختلف محافظات السلطنة.

وتصف الوكالة المكان بأنه "سوق شعبي يُقام على مساحات واسعة مخصصة من قِبل الجهات المعنية وتكون عادة بالقرب من القلاع والحصون وغيرها من المواقع الأثرية"، مشيرة إلى أنه "يضم بين زواياه ملامح العيد وبهجته، ويحقق مردودًا اقتصاديًّا".

  • لعبة ظامت في موريتانيا

من جانبها، تعتبر لعبة "ظامت" من أكثر الألعاب شعبية في موريتانيا وتنظَم بطولات للتنافس بين هواتها ومحترفيها.

وإن كانت "ظامت" حاضرة على مدار العام، فهي لا تغيب خلال عيد الأضحى عن مجالس الموريتانيين وأوقات مرحهم وسمرهم.

تُلعب لعبة "ظامت" في أجواء حماسية وتنافسية - إكس
تُلعب لعبة "ظامت" في أجواء حماسية وتنافسية - إكس

وتجسد "ظامت"، التي تُشكل على الرمال وتستخدم فيها العيدان والحجارة، مواجهة بين 80 محاربًا ينقسمون على جيشين، وتُلعب في أجواء حماسية.

  • تلطيخ الكفون بدم الأضاحي

ما يزال الكثير من المصريين يعمدون إلى تلطيخ كفوف أيديهم بدماء أضاحي العيد لطبعها على الجدران والسيارات.

وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول عن أحد سكان محافظة الغربية شمالي مصر، فإن هذه العادة متوارثة اعتقادًا بأنها "تحمي من الحسد" وتقي السيارة وأصحاب المنزل من "سوء القدر".

وينقل موقع "مصراوي" عن كبير الباحثين الأثريين بوزارة الآثار مجدي شاكر، أن غمس الأيدي في الدماء ووضعها على جدران المنازل والسيارات عادة متوارثة عن المصريين القدماء.

ويشرح أن اللون الأحمر والدم يرمزان إلى إله الشر، لافتًا إلى أن وضع علامة الكفوف الخمسة من دماء الضحية على الجدران هو "لمنع شره وطردًا للحسد والأرواح الشريرة".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك

Close