الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

عاد بعد انقطاع طويل.. القاهرة تحتضن الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى

عاد بعد انقطاع طويل.. القاهرة تحتضن الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى

شارك القصة

القاهرة تجمع فناني العرائس والدمى من مختلف الدول العربية - وزارة الثقافة المصرية
القاهرة تجمع فناني العرائس والدمى من مختلف الدول العربية - وزارة الثقافة المصرية
القاهرة تجمع فناني العرائس والدمى من مختلف الدول العربية - وزارة الثقافة المصرية
الخط
استضافت العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى، بمشاركة فنانين وباحثين من عدة دول عربية.

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، بعد توقف دام تسع سنوات، بمشاركة واسعة من فنانين وباحثين ومتخصصين من عدد من الدول العربية.

وشهد الملتقى حضور وفود فنية من مصر، والإمارات، والمغرب، وتونس، والأردن، وفلسطين، ولبنان، والجزائر والعراق، حيث قدم المشاركون عروضًا مسرحية متنوعة وتجارب فنية تعكس تطور فنون العرائس والدمى في العالم العربي.

الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة

وإلى جانب العروض المسرحية، تضمن الملتقى ندوات فكرية وجلسات حوارية ومعارض متخصصة، ناقشت تقنيات صناعة الدمى وأساليب تحريكها، إضافة إلى تسليط الضوء على التحولات المعاصرة التي يشهدها هذا الفن، ودوره الثقافي والتربوي في المجتمعات العربية.

الملتقى يسعى لحماية الفنون من الاندثار

وأفاد غنام غنام، مدير التدريب والتأهيل المسرحي بالهيئة العربية للمسرح، بأن الملتقى منذ انطلاقه عام 2013 اعتمد ثلاثة مسارات رئيسية: أولها تطوير فنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، وثانيها تشبيك العلاقات بين فناني العرائس في العالم العربي، وهو ما تحقق بنجاح ملحوظ، أما المسار الثالث فيتمثل في الحيلولة دون اندثار بعض الفنون التي باتت مهددة بالزوال.

الدمى أداة لنشر الثقافة الفلسطينية

من جانبه، تحدث الفنان الفلسطيني عبد السلام عبدو عن التحديات التي واجهها في مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عامًا.

وأشار إلى أن دوره لم يقتصر على تقديم عروض مسرحية، بل امتد إلى نشر الثقافة والهوية الفلسطينية من خلال الدمى، خصوصًا عبر تعليم الأطفال وغرس الوعي الثقافي لديهم، واختيار موضوعات تعبّر عن الشعب الفلسطيني وقضاياه.

عودة الملتقى بعد سنوات من التوقف

بدوره، وصف مدير مسرح القاهرة للعرائس، أسامة محمد علي، هذه الدورة بأنها دورة العودة بعد انقطاع طويل، مؤكدًا أن غياب الملتقى حرم الفنانين من مساحة جامعة لتبادل الخبرات والتجارب الفنية المتنوعة.

ولفت إلى أهمية ما يوفره الملتقى من لقاءات مباشرة مع رواد الحرفة و"شيوخ الصنعة" لنقل الخبرات إلى الأجيال الجديدة.

ومن جانبه، أكد المخرج اللبناني كريم دكروب أهمية الملتقى في إتاحة الفرصة للتعرف على فنانين عرائيسيين من مختلف الدول العربية.

ورأى أن اللقاءات المباشرة ومشاهدة عروض الآخرين تسهم في إغناء التجارب الفنية وتبادل المعرفة، وهو ما ينعكس إيجابًا على تطور هذا الفن عربيًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي