Skip to main content

"عاد بلا جواب".. هل قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية إن ورقة براك سقطت؟

السبت 30 أغسطس 2025
جدّد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري تمسك الحكومة بقرار حصر السلاح - الأناضول

أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن المبعوث الأميركي توم برّاك عاد إلى لبنان بلا جواب إسرائيلي.

وفي تصريحات لتلفزيون "الجديد" المحلي، جدّد متري تمسك الحكومة بقرار حصر السلاح، لافتًا إلى أنه أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه برّي بأن "جلسة الجمعة ينبغي أن تكون هادئة وحوارية ومن نقطة اتفاق الجميع".

وأشار إلى أن حزب الله والجيش والحكومة متفقون على تجنّب المواجهة، مؤكدًا أن "الاتفاق يشمل عدم وقوع نزاع لبناني–لبناني".

وبعدما نقلت القناة عن متري حديثه عن أن ورقة براك سقطت وأن الحكومة باتت في حِلّ منها، نفى نائب رئيس مجلس الوزراء قوله هذا الأمر.

وكتب متري عبر حسابه على منصة إكس: "استخدمت المحاورة عبارة "سقطت ورقة براك" ولم استخدمها أنا. اكتفيت بالقول إن براك لم يأت من إسرائيل بأي جديد".

جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء 

ويعقد مجلس الوزراء جلسة في القصر الجمهوري يوم الجمعة في 5 سبتمبر/ أيلول، لعرض ومناقشة الخطة التطبيقية لحصر السلاح التي كلف الجيش بوضعها. 

وفي مطلع أغسطس/ آب الجاري، وافق مجلس الوزراء اللبناني على الأهداف الواردة في ورقة أميركية تتضمن خطة  لنزع سلاح حزب الله وفصائل مسلحة أخرى، وهي خطوة أثارت انقسامات حادة في لبنان. 

وتقضي المرحلة الأولى من الخطة بأن تصدر الحكومة اللبنانية في غضون 15 يومًا مرسومًا تلتزم فيه بنزع سلاح حزب الله تمامًا بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025. وستتوقف إسرائيل في هذه المرحلة أيضًا عن العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية.

وفي المرحلة الثانية، يبدأ لبنان في تنفيذ خطة نزع السلاح في غضون 60 يومًا على أن توافق الحكومة على "خطة مفصلة لنشر (الجيش اللبناني) لدعم خطة وضع كل الأسلحة تحت سلطة الدولة". وستحدد هذه الخطة الأهداف بشأن نزع السلاح.

وكلّفت الحكومة اللبنانية في الخامس من أغسطس/ آب الجاري الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام. 

"نزع السلاح" أولوية أميركية

والثلاثاء الماضي، أكد المبعوث الأميركي توماس برّاك خلال زيارة إلى لبنان، أنّ الإدارة الأميركية تعمل على ضمان انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، "لكنّ الأهم هو نزع سلاح حزب الله".

وقال برّاك خلال مؤتمر صحفي من القصر الجمهوري، إنّ إسرائيل تطرح اتخاذ خطوة مقابل خطوة حيال خطة نزع سلاح حزب الله، مضيفًا أنّها ستنسحب من النقاط الخمس بعد نزع السلاح. واعتبر أنّ تمويل حزب الله يأتي من إيران وأنّ سلاحه يقف عقبة أمام ازدهار لبنان، مضيفًا أنّ واشنطن "ستُعوّض لبنان بإشراك دول الخليج وبمنطقة اقتصادية جديدة".

من جهته، جدّد الرئيس اللبناني جوزيف التزام لبنان بورقة الإعلان المشتركة الأميركية- اللبنانية التي أقرها مجلس الوزراء ببنودها كافة من دون أي اجتزاء. 

وألغى المبعوث الأميركي زيارة إلى قرى في جنوب لبنان بالتزامن مع احتجاجات نفذها أهالي بلدة الخيام اعتراضًا على الزيارة رافعين فيها لافتات معارضة لسياسات واشنطن ورافضين طروحات نزع السلاح من حزب الله.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة