Skip to main content

عام على العدوان الإسرائيلي.. هكذا يبدو المشهد على الحدود اللبنانية

الثلاثاء 23 سبتمبر 2025
توتر على الحدود اللبنانية مع إسرائيل بعد مرور عام على العدوان - غيتي

في الثالث والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، أي قبل عام بالتمام، بدأ العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبعد مرور عام، لا يزال المشهد متوترًا، بحسب وصف المتحدثة باسم قوات "اليونيفل" في تصريحها للتلفزيون العربي.

ويعود ذلك إلى استمرار احتلال القوات الإسرائيلية 5 نقاط داخل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى وجود العديد من القرى الحدودية المدمرة كما هو حال بلدة الناقورة.

دمار كبير في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي

وأشارت مراسلة التلفزيون العربي في لبنان جويس الحاج خوري، إلى أن "معظم قرى الشريط الحدودي المواجهة للمواقع الإسرائيلية دُمرت، ومنعت إسرائيل إعادة إعمارها، وحرمت السكان من العودة إليها".

بحسب المتحدثة باسم قوات اليونيفل، وعلى طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، أي على طول 120 كيلومترًا، وزعت القوات الدولية بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 ما يقرب من 272 برميلًا أزرق لتحديد خط الانسحاب، لكن قوات الاحتلال دمرت منذ وقف إطلاق النار وحتى اليوم العشرات منها.

ودمرت إسرائيل 36 برميلًا بشكل كامل، فيما تضرر 24 برميلًا بشكل كبير، إضافة إلى 12 برميلًا لا يعرف مصيرها بسبب وجودها في منطقة تمنع القوات الإسرائيلية الوصول إليها.

وبالتالي، فإن حدود خط الانسحاب التي يتحفظ لبنان أصلًا على 13 نقطة منها، باتت اليوم أكثر تشوهًا ودمارًا، بحسب ما تقول قوات "اليونيفل".

تصريحات براك عن الأوضاع في لبنان

وأشارت مراسلة التلفزيون العربي إلى أن "الوضع على الحدود متوتر وخطير، خاصة مع تصريحات المبعوث الأميركي توم براك الذي قال إن الوضع في لبنان لا يبدو أنه سيتحسن في المرحلة المقبلة".

كما لوّح براك بأن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لنزع سلاح حزب الله، وهو ما دفع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري في ذكرى مرور سنة على العدوان لدعوة الحكومة إلى إعطاء إجابات عن هذه التصريحات، خاصة وأنها كانت في مرحلة من المراحل تقوم بالتفاوض مع المبعوث الأميركي على ورقة اعتُبرت أنها تسوّق للمطالب والمطامع الإسرائيلية.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة