منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل نحو عام، تراود خطة العودة إلى سوريا عددًا كبيرًا من اللاجئين السوريين في دول الجوار، لكن آرائهم تتباين بشأن العودة، فمنهم من يشجعون على الفكرة ومنهم من يحذرون من الخطوة.
وفي حديث لمراسل التلفزيون العربي في إسطنبول أحمد عنام، قال أحد اللاجئين في تركيا إنه يفكر في العودة إلى سوريا قريبًا لكنه لا يستطيع ذلك، بسبب عمله وارتياد أطفاله المدرسة.
لاجئ سوري آخر أكد بدوره أنه يخطط للعودة إلى سوريا لكي يتزوج ويجتمع مع عائلته.
بين الارتباطات العائلية والاجتماعية والاستقرار المادي.. السوريون في تركيا يواجهون تحديات كثيرة للعودة إلى بلادهم بعد سقوط نظام بشار الأسد تقرير: أحمد غنام pic.twitter.com/OWLXLzkeab
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 4, 2025
وفي هذا الإطار، أكدت تركيا عودة أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى بلدهم خلال العام المنصرم.
لكن دراسات تركية تشير إلى تحديات تواجه عودة اللاجئين إلى سوريا أهمها المخاوف الأمنية وغياب خطط دمج الأطفال في المدارس.
سوريون يعودون إلى بلادهم من دول الجوار
ويشير مدير فريق الحياة في دمشق سارية بيطار، في حديث إلى التلفزيون العربي، إلى أن أكثر من مليون ومئتَي ألف لاجئ سوري عادوا من دول الجوار إلى قراهم في سوريا.
ما أوضاع السوريين العائدين إلى بلادهم في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية؟ pic.twitter.com/aStxwO93KE
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 4, 2025
كما عاد قرابة مليون ونصف المليون شخص من مخيمات النزوح في الشمال السوري إلى مدنهم وقراهم.
هؤلاء عادوا إلى منازل مدمرة وأحياء دمّرت الحرب البنية التحتية فيها، كما فعلت في الأراضي الزراعية التي يعتاشون من محاصيلها، وفق ما يقول.
ويوضح بيطار أن قرابة مليون سوري ما زالوا يعيشون في مخيمات النزوح، لافتًا إلى أن العائدين من خارج سوريا يمتلكون موارد بسيطة تتيح لهم تدبر أمورهم.
وبحسب هيئة المعابر البرية في سوريا، يعود في كل شهر نحو 100 ألف سوري إلى البلاد.